السبت، 12 نوفمبر، 2011

فوائد ومساويء وموانع استخدام حبوب منع الحمل




فوائد ومساويء وموانع استخدام حبوب منع الحمل:
فوائد استعمال الحبوب:
1-نسبة نجاحها عالية إذا أستخدمت بدقة.
2-ينظم كمية الدم ومواعيد الدورة الشهرية ويقلل من ألمها ونزيفها.
3-تقلل من خطر الإصابة من التهاب الحوض وامراض الثدي وسرطان المبيض والرحم
4-تقلل من حدوث التهاب المفاصل الروماتزمية.
5-عند التوقف عن تناول هذه الحبوب تعود الخصوبة الى ما كانت عليه في السابق واحيانا تطول هذه المدة لتسبب ظاهرة عقم ثانوي لتناول الحبوب ويرتبط ذلك بنوعية الحبوب ومدة استعمالها وبنوع رد فعل جسم المرأة لها.
6-تقلل مخاطر سرطان الأمعاء
أضرار ومشاكل استعمال حبوب منع الحمل والتي قد تظهر أو لا تظهر:
1-الغثيان والقيء.
2-الاسهال
3-الصداع.
4-حب الشباب.
وهذه الأعراض تزول بعد 4 شهور من الإستعمال.
6-تصبغ على الوجه أو ظهور الكلف وهو عبارة عن بقع بنية اللون في الوجه،خصوصا على الوجنتين والانف والجبين.: نتيجة للاستعمال لفترة طويلة ويزداد عند التعرض لاشعة الشمس.
7-زيادة في الوزن:نتيجة امتصاص الاستروجين للماء واحتباسه في الجسم وازدياد الدهن والشحم ،وانتفاخ العضلات ،والافراط في الطعام .
8-تقلب في المزاج والتعب : وهذه الأعراض تظهر قبيل مجيء الدورة.
8-يؤثر على القلب والدورة الدموية بعد سن 35 سنة.
9-إرتفاع ضغط الدم ومشاكل في الدورة الدموية مثل الالتهاب الوريدي التخثري واليرقان:
وهذا يحدث عند الإستعمال لفترة طويلة.
10- في حالات نادرة تؤدي إلى سرطان عنق الرحم.
11-في حالات نادرة تؤدي إلى سرطان الثدي .
12- قد تؤدي الى نجيج اللبن(حليب) من حلمتي المرأة.
13-قد تؤدي الى افراز مخاطي او سيلان مهبلي ابيض لزج.
14- قد تسبب الماً بسيطا من جراء تضخم الثديين وتحجرهما المؤقت.
15- قد تؤدي الى الحمل خارج الرحم في بعض الاحيان.
16- قد تؤدي الى انخفاض في رغبتهن الجنسية وفي بعض السيدات تشعر بإرتفاع الرغبة الجنسية.
17- قد تسبب نوبات من الاكتئاب والتشاؤم و الكسل و العصبية وفقدان الشهية.
18-قد تسبب اضطرابات البصر والسمع.
19-قد تسبب نزيفا دمويا في غير موعد الدورة الشهرية.
20-اضطراب في فيزيولوجية الدم والعوامل المسؤولة عن تخثر الدم.
21-ضرر بسيط في اضطرابات الكبد واليرقان.
22-تغير في استقلاب عدة هرمونات وافرازات الغدد الصماء.
23-تنشيط نمو اورام خبيثة غير مكتشفة في الجسم.
24-ارتفاع في معدل الضغط بسبب التأثير على الكلى ،وافراز المواد المساعدة على ذلك،مع ما يتبع ذلك من صداع ورفات قلب.
25-زيادة تركيز بلازما الدم بالدهنيات الثلاثية.
26-زيادة في نسبة الكوليسترول في الدم بسبب زيادة نسبة الدهن البروتيني المنخفض الكثافة. 
يمنع استعمال حبوب منع الحمل في الحالات التالية:
1-الحمل أو إرضاع طفل لم يتجاوز ستة شهور من العمر.
2- تكرر نوبات الصداع النصفي أو الشقيقة.
3-وجود آلام صدرية أو ضيق نفس وهذا دليل على مرض قلبي
4- تلون العينين أو الجلد أو الاثنين باللون الأصفر وهذا دليل على مرض كبدي.
5- عند وجود تخثرات دموية أو ألم وتورم في إحدى الساقين.
6-عند وجود نزف مهبلي في غير موعد الدورة أو بعد الجماع.
7-عند الإشتباه بوجود اضطرابات في استقلاب الشحميات, وارتفاع نسبة السكر في الدم.
8-عند الإشتباه بوجود امراض القلب،وانسداد الشرايين والتهابها ، وظهور الدوالي ، وفقر الدم ، و ارتفاع ضغط الدم، امراض الكلى.
9-عند الإشتباه بوجود اضطرابات مهمة في وظائف الكبد ، واليرقان.
10-عند الإشتباه بوجود سرطانات الرحم والمبيض وللثدي ، والورم الرحمي الليفي ,والورم العنقي.
11-اضطرابات عصبية ونفسية:الصداع ، والخمول النفسي ,والصرع.

أهم النصائح الهامة بخصوص حبوب منع الحمل:-
1-لا بد قبل تناول حبوب منع الحمل معرفة السيرة المرضية واجراء تقييم طبي واخذ مسحة من عنق الرحم وعمل دراسات مخبرية مثل مستوى السكر في الدم والدهون ,لهذا فمن الضروري مراجعة الطبيب قبل استعمال حبوب منع الحمل.
2-عدم استعمال الحبوب بصفة متواصلة لأكثر من سنتين وينصح الأطباء باللجوء إلى وسيلة أخرى لمنع الحمل لبضعة شهور كل سنتين كي يعود الجسم إلى دورة تتحكم فيها الطبيعة ويقل بذلك احتمال الإصابة بمضاعفات مرضية.
الأدوية التي تؤثر على فعالية حبوب منع الحمل
1-ادوية الصرع
2-المضادات الحيوية:مركبات البنسلين والسلفا.
3-المهدئات.
4-ادوية الحموضة.
5-مضادات الهستامين.
6-ادوية الشقيقة



حبوب منع الحمل تعرّض النساء للإصابة ببرود جنسي دائم


كشفت دراسة أوروبية حديثة أن حبوب منع الحمل الهرمونية تقلل الرغبة الجنسية عند السيدات وقد تؤدي لحدوث برود جنسي دائم، بينما لا يحدث هذا مع السيدات اللاتي يستخدمن موانع حمل غير هرمونية.

وفقاً للدراسة التي تم نشرها في مجلة الطب الجنسي Journal of Sexual Medicineأشار الباحثون الألمان أن السيدات اللاتي يلجأن لموانع حمل غير هرمونية مثل الواقي الذكري يقل لديهن احتمال الإصابة بالبرود الحنسي sexual dysfunction وكذلك السيدات اللاتي لا يستخدمن أي موانع حمل على الإطلاق.

أوضحت دراسات سابقة وجود علاقة بين حبوب منع الحمل والبرود الجنسي لكن مثل هذه الدراسات كانت دائماً تأتي بنتائج متضاربة.
 

حبوب منع الحمل والبرود الجنسي

قام الباحثون المشاركون في الدراسة، برئاسة دكتورة ليزا ماريا فالفاينر من جامعة هايدلبرغ Heidelberg University، بلقاء أكثر من ألف من طالبات كلية الطب وسؤالهن عن حياتهن الجنسية ووسائل منع الحمل التي يلجأن لها. اتضح أن أكثر من 87% منهن استخدمن وسائل منع الحمل خلال الستة أشهر الماضية و8% منهن لديهن علاقات مستقرة بيما 97% قمن بممارسة الجنس خلال الأربعة الأسابيع الماضية.

تم تقسيم الطالبات لأربعة مجموعات وفقاً لموانع الحمل التي تستخدمها كل منهن، الأول موانع الحمل الهرمونية التي تؤخذ بالفم، الثاني موانع الحمل الهرمونية التي لا تؤخذ بالفم مثل الخاتم المهبلي، الثالث موانع الحمل غير الهرمونية، الرابع عدم استخدام موانع حمل على الإطلاق.


بشكل عام أوضحت الدراسة ما يلي:


- 32،4% معرضات للاضطرابات الجنسية


8،7% معرضات لاضطراب هزة الجماع


- 5،8% معرضات للإصابة بالبرود الجنسي


- 2،6% معرضات لمواجهة مشاكل في الإشباع


- 1% معرضات لمواجهة مشاكل في الإثارة


- 1،2% معرضات لجفاف المهبل


- 1،1% معرضات للشعور بالألم أثناء ممارسة الجنس


بالإضافة للدور التي تلعبه موانع الحمل الهرمونية، توجد عدة عوامل أخرى تؤثر على حياة المرأة الجنسية منها التوتر العصبي والحمل والتدخين والرغبة في الإنجاب. أوضحت الدراسة أن السيدات اللاتي لديهن علاقات مستقرة ولا يدخنن ولم يسبق لهن الإنجاب ولا يحاولن الإنجاب يستخدمن حبوب منع الحمل بشكل أكبر بينما تزداد الرغبة الجنسية عند السيدات اللاتي ليس لديهن علاقات مستقرة بغض النظر عن نوع موانع الحمل المستخدمة لكن المرات التي يصلن فيها لهزة الجماع.


"المشاكل الجنسية تؤثر على الحياة العاطفية وأسلوب الحياة بشكل عام بغض النظر عن السن" كما قالت ليزا ماريا فالفاينر. "المشاكل الجنسية شائعة حيث أن حوالي امرأتين من كل خمسة تعانيان من على الأقل نوع واحد من أنواع البرود الجنسي أكثرهم شيوعاً تناقص الرغبة في ممارسة الجنس."
 

حبوب منع الحمل آمنة وفعالة

صرح الدكتور ألفريد أو. موك، المشارك في الدراسة، لموقع ويب ميد WebMD الطبي أن الآثار البيولوجية لاستخدام موانع الحمل الهرمونية لا تزال غير واضحة حتى الآن.

"الدراسة التي قمنا بها توضح فقط وجود علاقة بين الاثنين لكن تحديد الآثار البيولوجية قد يتم في مرحلة لاحقة من الدراسة".


كما أضاف موك أن النتائج التي توصلت لها الدراسة لا يجب أن يمنع النساء من استخدام حبوب منع الحمل، ويتابع "حتى الآن لا توجد لدينا توصيات جديدة. موانع الحمل الهرمونية هي الأكثر أماناً والأكثر فعالية".


وتشرح دكتورة نظيمة ى. صديقي، طبيبة النساء والولادة في مركز جامعة ديوك الطبي Duke University Medical Center في درهام بولاية نورث كارولينا الأمريكية، إن الدراسة بنيت على ملاحظات ولم تقم بالوصول لنتائج حاسمة من شأنها التدخل في اختيار المرأة لنوع موانع الحمل التي تستخدمها كما أن النساء الخاضعات الدراسة جميعهن طالبات بكلية الطب وبالتالي لا يمثلن القاعدة العريضة من السيدات.


وتقول "بالقطع طالبات كلية الطب وهن حاصلات على قدر كبير من التعليم ويعشن حياة مليئة بالضغط العصبي مختلفات عن فئات النساء الأخرى لذا لو أردنا الكشف عن العلاقة بين موانع الحمل الهرمونية والبرود الجنسي يجب أن يتم إخضاع شرائح متنوعة من النساء للدراسة لأن هناك عدة عوامل تؤثر على الرغبة الجنسية مثل التوتر العصبي والحالة الطبية والعوامل المتعلقة بالرجل لذا يصعب إصدار أحكام تنطبق على الجميع من دراسة قامت على الملاحظات".

ليست هناك تعليقات: