السبت، 14 أبريل، 2012

المرمر


نوع من الرخام الشديد الصلابة والصفاء  وهو حجر مشطب (مقطع) بألوان كثيرة.

 إذ يتقاطع البياض مع الألوان الصفراء والحمراء والسوداء, غالبا ما يوجد على شكل مستطيل, وهو مماثل للعقيق من حيث التكوين. 

من أسمائه : الجزع - الجزع العقيقي - العقيق العيني - جزع ظفار. 

وسمي جزع من الفعل جزع أي خاف وفزع إذ يذكر أن هذا الحجر يثير الخوف في قلب من تختم أو تحلى به. 

ومسحوق الجزع (الأونيكس) يستخدم في جلو حجر الياقوت وتحسين لونه.



أماكن تواجده حاليا:


اليمن - الصين - الهند - الولايات المتحدة الأمريكية - المكسيك - الأردن - تايلاند - سيريلانكا - جنوب أفريقيا - نيوزيلاندا - زائير - أرمينيا.


في الشعر:


أمرؤ القيس

كأن عيون الوحش حول خبائنا وأرحلنا الجزع الذي لم يثقب


الفرزدق


وفينا من المعزى تلاد كأنها ظفارية الجزع الذي في الترائب



المرمر الصناعي:


يعتمدالتصنيع بشكل أساسي علي إنتاج القوالب وتنتج بصفة عامة من الزجاج أو الخشب أو الألومنيوم وكذلك الرمل والأسمنت.

 وفي العادة ترتبط المواد المستخدمة في عمل القوالب بالعدد المطلوب إنتاجه بالمشروع وهي إما قوالب نصفية عندما يكون النموذج متماثل في الشكل أو قوالب فصوص يضمهم قالب أساسي يغلفهم .

 ولسرعة الإنتاج يفضل عمل أكثر من قالب بما يساعد علي سرعة الإنتاج كما يمكن استعمال القالب والصب في الفراغ المحيط وفي هذه الحالة يستخدم المخلوط دون إضافة حصوة الرخام. 

يتكون المخلوط من 98% بوليستر، 1% كوبالت ،1% مصلد ثم يضاف إليهم بعض الصبغات المائية لعمل الملونات المطلوبة كما يمكن إضافة كمية من حصوة الرخام إلي المخلوط بنسبة 60% في حالة المنتجات المصمتة.


صور لحجر المرمر :
 


 

احجار كريمه الطبيعه ررررررررررررررررررائعه سبحان الخلاق العظيم    

احجار كريمه الطبيعه ررررررررررررررررررائعه سبحان الخلاق العظيم    
 

المفاعلات النووية واليورانيوم

المفاعلات النووية عبارة عن منشآت ضخمة يتم فيها السيطرة على عملية الأنشطار النووي حيث يتم الأحتفاظ بالأجواء المناسبة لأستمرار عملية الأنشطار النووي دون وقوع انفجارات اثناء الأنشطارات المتسلسلة. تستخدم المفاعلات النووية لأغراض خلق الطاقة الكهربائية و تصنيع الأسلحة النووية وازالة الأملاح والمعادن الأخرى من الماء للحصول على الماء النقي و تحويل عناصر كيميائية معينة إلى عناصر اخرى و خلق نظائر عناصر كيميائية ذات فعالية اشعاعية واغراض اخرى.


يعتبر إنريكو فيرمي عالم في الفيزياء من إيطاليا والذي حاز على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1938 و غادر إيطاليا بعد صعود الفاشية على سدة الحكم واستقر في نيويورك في الولايات المتحدة، من اوائل من اقترحوا بناء مفاعل نووي حيث اشرف مع زميله ليو زيلارد Leó Szilárd الذي كان يهوديا من مواليد هنغاريا على بناء أول مفاعل نووي في العالم عام 1942 .
 
وكان الغرض الرئيس من هذا المفاعل هو تصنيع الأسلحة النووية. في عام 1951 تم وللمرة الأولى انتاج الطاقة الكهربائية من مفاعل أيداهو في الولايات المتحدة.
 
يتوقع بعض الخبراء نقصا في الطاقة الكهربائية في المستقبل البعيد نتيجة ظاهرة انحباس حراري سببتها أنشطة بشرية مثل تكرير النفط ومحطات الطاقة وعادم السيارات وغيرها من الأسباب وهناك اعتقاد سائد ان الطاقة النووية هي السبيل الأمثل لسد هذا النقص في المستقبل.
 
 
يتكون اي مفاعل نووي من الأجزاء التالية:
 
 
1/مركز المفاعل وهو الجزء الذي يتم فيه سلسلة الأنشطار النووي. 
 
2/السائل المتحكم في حرارة المركز ويستعمل الماء عادة للتحكم في سرعة النيوترونات وبالتالي معدل الانشطار النووي كما أنه ناقل للحرارة الناتجة من التفاعل النووي ويتحول جزء منه إلى بخار عال الضغط . 
 
3/حاويات تحيط بمركز المفاعل و الماء ، مصنوعة من الحديد الصلب ذات جدران سميكة(نحو 25 سم) ، للاحتفاظ بضغط البخار عاليا ، ولمنع تسرب الأشعاعات الناتجة من الأنشطار النووي إلى الخارج والوقاية منها. يخرج بخار الماء بضغط يبلغ 400 ضغط جوي وتكون درجة حرارته نحو 450 درجة مئوية بواسطة أنابيب متينة من حاوية المفاعل . 
 
4/محولات حرارية يأتي البخار عالي الضغط من المفاعل إلى المحولات لفصل دائرتي الماء ، الدائرة الأولية التي تلف في المفاعل وهذه تكون عالية الإشعاع. 
 
لذلك تُفصل عن الدائرة الثانوية للماء الساخن المضغوط ، ويتحول هذا الماء في الدائرة الثانوية عند مغادرته للمحول الحراري إلى بخار ماء عالي الضغط والحرارة ويوجه إلى توربين لتوليد الكهرباء .مولد كهربائي عملاق يديره التوربين ويولد التيار الكهربائي. 
 
بذلك تتحول الطاقة النووية إلى طاقة حرارية ثم إلى طاقة حركة للتوربين والمولد الكهربائي إلى طاقة كهربائية لشغيل المصانع وإنارة المنازل لغرض تحفيز سلسلة عمليات الأنشطار النووي في مركز المفاعل النووي يستعمل ما يسمى بالوقود النووي والذي هو في الغالب اليورانيوم-235 أو البلوتونيوم-239. 
 
 والفكرة تكمن في تحفيز انشطار في أنوية ذرات اليورانيوم-235 و البلوتونيوم-239 لايصالهما إلى مرحلة ما يسمى الكتلة الحرجة لتوضيح مفهوم الكتلة الحرجة تصور ان هناك كرة بحجم قبضة اليد مصنوع من يورانيوم-235 ، بعد تحفيز اولي لعملية الأنشطار النووي بواسطة تسليط حزمة من النيوترون على الكرة سيتولد في المتوسط عدد 2.5 نيوترون جراء هذا الأنشطار الأول لنواة ذرة اليورانيوم-235 . 
 
وهذا يكون كافيا لبدأ انشطار ثان في نواة أخرى من اليورانيوم-235 ، واثناء هذه السلسلة المتعاقبة من الأنشطارات في اليورانيوم يفقد الكثير من النيوترونات المتكونة وتخرج من سطح كرة اليورانيوم، وبفقد تلك النيوترونات يتوقف التفاعل النووي . 
 
ولكن يجب ان يكون معدل تولد النيوترونات داخل الكرة مساو على الأقل لعدد النيوترونات المتسربة إلى الخارج لاستدامة عمليات الأنشطار . وهنا يأتي دور الكتلة الحرجة التي يمكن تعريفها بالحد الأدنى من كتلة مادة نووية معينة كافية لدوام سلسلات متعاقبة من الأنشطارات .
 
إذا كان العنصر المستخدم في عملية الأنشطار النووي ذو كتلة يتطلب تسليطا مستمرا بالنيوترونات لتحفيز الأنشطار الأولي للنواة فان هذه الكتلة تسمى الكتلة دون الحرجة.
 
اذا كان العنصر المستخدم في عملية الأنشطار النووي ذو كتلة قادرة على تحمل سلسلات متعاقبة من الأنشطار النووي حتى بدون اي تحفيز خارجي بواسطة تسليط نيوترونات خارجية فيطلق على هذه الحالة الكتلة الفوق حرجة وهي المرحلة المطلوبة لتصنيع القنبلة النووية.
 
 
الكعكة الصفراء 
 
 تعتبر أستراليا ، كازاخستان ، كندا ، جنوب أفريقيا ، البرازيل ، ناميبيا من أكبر الدول المصدرة لليورانيوم ويباع عادة بسعر يتراوح من 80 - 100 دولار للكيلوغرام الواحد وبعد الحصول عليه يتم طحنه وتحويله إلى مايسمي بالكعكة الصفراء التي يتم تحويلها فيما بعد إلى هيكسافلوريد اليورانيوم uranium hexafluoride ويتم بعد ذلك عملية اخصاب اليورانيوم.
 
 
تخصيب اليورانيوم
 
 
عملية التخصيب عبارة عن عزل نظائر عناصر كيميائية محددة Isotope separation من عنصر ما لغرض زيادة تركيز نظائر اخرى للحصول على مادة تعتبر مشبعة بالنظير المطلوب على سبيل المثال عزل نظائر معينة من اليورانيوم الطبيعي للحصول على اليورانيوم المخصب و اليورانيوم المنضب.
 
 وتتم عملية التخصيب على مراحل حيث يتم في كل مرحلة عزل كميات أكبر من النظائر الغير مرغوبة حيث يزداد العنصر تخصيبا بعد كل مرحلة لحد الوصول إلى نسبة النقاء المطلوبةعلى سبيل المثال اليورانيوم المخصب عبارة عن يورانيوم تمت زيادة نسبة نظائر اليورانيوم-235 فيه وازالة النظائر الأخرى. وعملية التخصيب هذه صعبة و مكلفة.
 
 وتكمن الصعوبة ان النظائر الذي يراد ازالتها من اليورانيوم شبيهة جدا من ناحية الوزن للنظائر الذي يرغب بالابقاء عليها و تخصيبها ويتم عملية التخصيب باستخدام الحرارة عبر سائل او غاز لتساهم في عملية عزل النظائر غير المرغوبة وهناك طرق اخرى أكثر تعقيدا كاستعمال الليزر او الأشعة الكهرومغناطيسية.
 
وتبلغ نسبة اليورانيوم-235 الذي يراد تخصيبه من اجمالي ذرة اليورانيوم الطبيعي نسبة 0.7% فقط ولكن هذا الجزء هو المرغوب فيه لكونه اخف من ناحية الكتلة من الأجزاء الأخرى من اليورانيوم الطبيعي . 
 
الجزء المتبقي من اليورانيوم الطبيعي بعد استخلاص جزء اليورانيوم-235 يسمى اليورانيوم-238. تم تخصيب اليورانيوم لأول مرة في الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية حيث تم بناء 3 من المفاعلات النووية في ولايات تينيسي و أوهايو و كنتاكي وكانت الطريقة المستعملة عبارة عن ضخ كميات كبيرة من اليورانيوم على شكل غاز يورانيوم هيكسافلوريد uranium hexafluoride إلى حواجز ضخمة تحوي على ملايين الثقوب الصغيرة جدا .
 
وبهذه الطريقة يتم انتشار اليورانيوم-235 (وهو الجزء المطلوب) بسرعة أكبر نسبة إلى اليورانيوم-238 (وهو الجزء غير المرغوب فيه لكونه أثقل) وتم استغلال الفرق في سرعة الأنتشار وجمع كميات هائلة من اليورانيوم-235 وتمتلك الولايات المتحدة يورانيوم مخصبا من النوع عالي الخصوبة بنسبة 90%.
 
 
المشاكل وتدوير المواد النووية
 
 
المشكلة الكبرى تكمن في كيفية التخلص من المخلفات النووية الناتجة في المفاعلات النووية. وعادة ما يوضع اليورانيوم المستهلك في احواض مائية كبيرة لمدة عشرات السنين لغرض تخفيض أشعاعها النووي إلى حد يسهل معاملتها صناعيا بعد ذلك . وعندها يمكن اختيار طريقة من بين طريقتين لمعاملتها : أما تجهيزها وتغليفها استعدادا لدفنها في الطبقات الجيولوجية العميقة (على عمق 800 إلى 1000 متر) تحت الأرض بعيدا عن السكان ، أو الطريقة الأخرى وتتضمن معالجة اليورانيوم المستهلك كيميائيا لفصل البلوتونيوم-239 عن النفايات المشعة. 
 
 بعد ذلك يمكن استغلال البلوتونيوم-239 في تصنيع كابسولات جديدة يمكن اعادة استخدامها في المفاعل لتوليد الطاقة الكهربائية ، إذ أن البلوتونيوم-239 له نفس الخواص النووية التي يتميز بها اليورانيوم-235 ويصلح لانتاج الطاقة الكهربائية . أما النفايات المتبقية من المعاملة الكيميائية فيمكن التخلص منها أولا بخلطها بمسحوق الزجاج ثم صهر المخلوط فتصبح النفايات محتجزة في الزجاج الذي يـُصب في أوعية أسطوانية من الحديد الصلب أرتفاعها 120 سم وقطرها 40 سم . 
 
وتخزن تلك الأسطوانات شديدة الاشعاع إلى حين بناءالمطرح النهائي للتخلص منها تحت الأرض. 
 
والمهم في الطريقة الثانية لمعالجة اليورانيوم المستهلك أنها طريقة لتدوير المواد النووية لاستعادة استخدامها من خلال العملية الكيميائية لفصلها عن النفايات المشعة .وقد اختارت أنجلترا وفرنسا هذا الطريق لما له من فائدة نحو تدوير المواد النووية وإعادة استخدامها. 
 
وتقوم كل من إنجلترا في سيلافيلد Sellafield وفرنسا في لاهاج La Hague بتدوير المواد النووية المستهلكة الناتجة من تشغيل مفاعلاتهم .
 
 
الاستخدام السلمي لليورانيوم
 
 
يستخدم اليورانيوم المخصب الذي وصلت فيه درجة تركيز يورانيوم 235 القابل للانشطار من 3 إلى 5% في صناعة وقود المفاعل النووي لإنتاج الطاقة. وتعمل المفاعلات النووية على مبدأ الانشطار النووي، وذلك من خلال انشطار نواة الذرة، مما يؤدي إلى إطلاق طاقة حرارية. وتعتبر مادة اليورانيوم 235 هي الوقود الرئيس المستخدم في المفاعلات النووية، ويحدث الانشطار النووي لذرات اليورانيوم بإطلاق النيوترونات عليها، وعندما تنشطر بعض الذرات فإنها تطلق النيوترونات، وا
صطدام هذه النيوترونات مع ذرات أخرى يسبب انشطارها، فيتم تحرير المزيد من النيوترونات .
 
وهكذا يستمر رد الفعل المتسلسل مسببًا توليد كمية هائلة من الطاقة الحرارية، ويتم التحكم بمعدل الانشطار النووي في المفاعل باستخدام قضبان تحكم من مادة الكادميوم، التي تقوم بامتصاص بعض النيوترونات المتحررة، فهي تسمح بتنظيم الانشطار النووي والتحكم الآمن به. كما يتم استخدام نظام تبريد مائي للتخلص من الحرارة المفرطة التي تنتج أثناء العملية، ويستخدم البخار الذي تم توليده لتدوير التوربينات التي تولد الطاقة الكهربائية.
 
المفاعل النووي الذي ينتج 1300 ميجاوات يحتاج سنويًا إلى 210 أطنان يورانيوم طبيعي لإنتاج 25 طنا من اليورانيوم المخصب. النفايات النووية من المفاعل ومخلفات مصانع تخصيب اليورانيوم تجمع وتنقل للتخزين النهائي عادة في تجاويف صالحة تحت سطح الأرض. بالطبع تشكل هذه المخازن خطورة، خاصة في حال تسرّب المواد المشعة إلى المياه الجوفية وبالتالي إلى مياه الشرب، والمعروف أن المخلفات النووية تبقى على حالتها المشعة لآلاف السنين.
 
ووفق ما ذكرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن تقديرات نهاية عام 1997 تشير إلى أن كمية الوقود المستهلك الناجم عن مفاعلات الطاقة التي يتم تخزينها عالميًا، والتي تزيد على 130 ألف طن، تحتوي على عناصر ذات إشعاعية عالية. ولا يوجد حاليًا نظام آمن للتخلص من هذه النفايات.
 
يوجد أكثر من 440 مفاعلاً نوويًا سلميًا على مستوى العالم و30 أخرى قيد الإنشاء. تزود الطاقة النووية دول العالم بأكثر من 16% من الطاقة الكهربائية، فهي تلبي ما يقرب من 35% من احتياجات دول الاتحاد الأوربي. فرنسا وحدها تحصل على 77% من طاقتها الكهربائية من المفاعلات النووية.
 
 
الاستخدام العسكري
 
 
يستخدم اليورانيوم الناضب الناتج من نفايات الوقود النووي، وما يتبقى بعد تخصيب اليورانيوم، بسبب كثافته العالية، التي تزيد على كثافة الرصاص مرتين، في الأسلحة المصنعة لاختراق المدرعات ولهذه الأسلحة أضرار صحية في حال استنشاق دقائق اليورانيوم التي تحتجز داخل الرئة لتسبب سرطان الرئة.
 
لكي يستخدم اليورانيوم المخصب في إنتاج الأسلحة النووية، يجب أن تصل نسبة اليورانيوم 235 حتى20 إلى 90% اعتمادًا على نوع السلاح النووي.
 
الدول التي تنتج الأسلحة النووية اليوم بترتيب أسبقية الإنتاج هي: الولايات المتحدة، روسيا، إنجلترا، فرنسا، الصين، الهند وباكستان ومن المعروف دوليًا أن إسرائيل تمتلك الأسلحة النووية.
 
 في عام 1957 تأسست الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي منظمة مستقلة تعمل تحت إشراف الأمم المتحدة وتهدف إلى تكثيف وتوسيع استخدام الطاقة الذرية في الأغراض السلمية، وتقوم أيضًا بأعمال الرقابة والتفتيش في الدول التي لديها منشآت نووية، والموقعة على اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية، كي لا ينتج يورانيوم مخصب صالح لإنتاج الأسلحة النووية.
 
إن مصانع تخصيب اليورانيوم هي النقطة الحساسة التي تفصل بين الاستخدام السلمي والعسكري للطاقة النووية، وتتطلب الرقابة والتفتيش الدائمين من ناحية الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إذا أراد العالم منع انتشار الأسلحة النووية، لكن هذا يحتّم أن تشمل الرقابة والتفتيش الجميع، وإلاّ صارت هناك ازدواجية تبيح للبعض مثل إسرائيل، ما لا تسمح للآخرين بالاقتراب منه.
 
 
جهاز الطرد المركزي
 
 
جهاز الطرد المركزي يتكون من غلاف أسطواني مفرّغ من الهواء، تدور بداخله أسطوانة بسرعة كبيرة، هذه الأسطوانة تدور تقريبا دون أي نوع من الاحتكاك بواسطة محرّك كهربائي من أسفل ومغناطيس قوي من أعلى، غاز اليورانيوم الطبيعي يدخل هذه الأسطوانة ويأخذ سرعة دورانها.
 
الغاز الثقيل بتركيز أكبر ليورانيوم 238 يدفع إلى الخارج في اتجاه جدار الأسطوانة، والغاز الخفيف بتركيز أكبر ليورانيوم 235 يبقى في مركز الأسطوانة. 
 
بعمل فارق حراري على الأسطوانة يمكن فصل الغازين في اتجاه قمة وقاع الأسطوانة، حيث يتم امتصاصها عن طريق أنابيب موصلة بالخطوة التالية للتخصيب. أسطوانات الطرد المركزي توصل بالتوالي والتوازي بعضها البعض كي تصل درجة تركيز يورانيوم 235 إلى الدرجة المطلوبة. توضع هذه الأسطوانات التي يصل عددها إلى مئات عدة فيما يسمى محطة الطرد المركزي.
 
 
كارثة تشيرنوبيل


مفاعل تشرنوبل أحد المحطات النووية لتوليد الطاقة الكهربائية ويقع مفاعل تشرنوبل على مساحة 120 كيلو متر من مدينة تشيرنوبيل المهجورة حالياً في مقاطعة كييف الأوكرانية.
 
وقعت في مفاعل تشيرنوبيل أكبر كارثة نووية شهدها العالم في يوم السبت 26 أبريل من عام 1986 حيث كان ما يقرب من 200 موظف يعملون في مفاعل الطاقة النووي (1،2،3) بينما كان يتم إجراء التجربة في الوحدة الرابعة التي وقع فيها الانفجار . 
 
وقد وقع الانفجار على أثر خلل بأحد المولدات التوربينية بالمحطة وادى إلى حدوث اضطراب في إمدادات الطاقة في جمهورية اوكرانيا كما أدى إلى إغلاق المصانع وتعطل المزارع وبلغت الخسائر المادية أكثر من ثلاثة مليارات دولار . وقد لقى 36 شخصا مصرعهم وأصيب أكثر من 2000 شخص . 
 
وعقب الانفجار أعلنت السلطات في اوكرانيا أن منطقة تشرنوبل منطقة منكوبة وتم اجلاء أكثر من 100 ألف شخص من المناطق المحيطة بالمفاعل . وبعد حدوث الانفجار بدأت عمليات دفن وتغليف المفاعل بالخرسانة المسلحة لمنع تسرب الإشعاع الناجم عنه والذي أدى إلى وفاة عدد كبير في السنوات التالية متأثرين بالاشعاع . 
 
 
السيطرة على عمل المفاعل
 
 
أبسط طرق السيطرة على سلسلة التفاعل هي استخدام مادة عالية القدرة على الإمساك بالنيوترونات، ويعد الكادميوم مادة لها هذه القدرة، واستخدمت ألواح الكادميوم في أول مفاعل انشطار متسلسل أُقيم في جامعة شيكاغو عام 1942، ومنذ ذلك الحين يتم وضع قضبان الكادميوم وخفضها داخل المفاعل لتحديد المعدل الذي يتم عليه الانشطار، كما تستخدم قضبان من بورون الصلب غير المغطى بالجرافيت في المفاعلات التي تستخدم الجرافيت كمادة وسيطة، أو يستخدم بورون الصلب المغطى في حالة تعرضه للتآكل، وقد تستخدم قضبان السيطرة من المواد التي توجد في الطبيعة ذات القدرة على امتصاص النيوترونات، وقد تستخدم السوائل في أنابيب القضبان، وفي مثل هذه الحالات تتغير قدرة السيطرة مع تغير مستوى السوائل .
 
ومن تقنيات السيطرة الأخرى على المفاعلات استخدام مواد امتصاص النيوترونات الذاتية في مواد التبريد، ومن أمثلة ذلك حمض البوريك الذائب في مياه التبريد، للإبقاء على المفاعل تحت مستوى الحرارة الحرج خلال تغيير عبوة الوقود النووي.
 
 ويتم إخراج حمض البوريك من المبرد مع بدء عمل المفاعل، ومن الطرق الأخرى وضع مواد امتصاص النيوترونات داخل الوقود ذاته، بعد فترة من الوقت تصبح المادة أقل قدرة وتأثيراً على امتصاص النيوترونات وهو مايعادل فقد الانشطارية المستهلكة في الانشطار، وتزود بعض المفاعلات بنظام للسيطرة الذاتية بالنظر إلى تأثير الحرارة على فاعلية المفاعل .
 
 
انواع المفاعلات النووية:
 
 
هناك مفاعلات نووية متخصصة للطاقة وتوليد الطاقة .. واخرى لتحلية مياه البحر .. واخر لصناعة الاسلحة .. ورابعة للابحاث العلمية والطبية .
 
اشهر خمسة انواع وهي: مفاعلات الماء المغلي- المفاعلات السريعة - مفاعلات التوليد السريعة المبردة بالمعادن المنصهرة وأخواتها - FBR -المفاعلات المبردة بالغاز - مفاعلات الماء الثقيل - مفاعلات الماء المضغوط. 
 
 

طائر الكاردينال


 
 
يكثر وجوده في جميع أنحاء النصف الشرقي من أمريكا الشمالية، ويسمى أحيانًا الطائر الأحمر . يتراوح طول الكاردينال بين 18 و 23سم، وله عرف من الريش على رأسه يرفعه الطائر لتخويف أعدائه. 
 
وذكور الكاردينال ذات لون أحمر يخالطه بعض اللون الرمادي على ظهره. ويقلل وَشْم أسود مميز حول العينين وعلى قاعدة المنقار الأحمر البرتقالي من جمال منقار الطائر. 
 
أما الإناث فهي ذات لون يميل إلى الاخضر يخالطه لونٌ أحمر والرمادي على الجناحين والذيل والعرف.

 
 
 
تقوم أنثى الكاردينال ببناء عشها على ارتفاع يتراوح بين 1,2 و 1,5م فوق سطح الأرض على شجيرات كثيفة أو على أغصان الكروم المتشابكة أو الأشجار الصغيرة. 
 
ويصنع العش من سيقان الأعشاب والأغصان الرقيقة واللحاء وأوراق الشجر والورق.

 
 
 
وتضع الأنثى بين ثلاث وأربع بيضات بيضاء اللون ذات بقع بنية، أو أرجوانية فاتحة. وتقوم الأنثى بحضن البيض، بينما يعمل الذكر على جلب الطعام.
 
 ويفقس البيض خلال فترة تتراوح بين 12 و13 يومًا. وفي البداية، تقوم الأنثى والذكر معًا بإطعام الصغار، ولكن الذكر يتولى عملية الإطعام برمتها في الوقت الذي تقوم فيه الأنثى ببناء عش آخر استعدادًا للحضنة التالية.

 

 
وتغادر صغار طيور الكاردينال العش خلال عشرة أيام. ويواصل الذكر رعاية الصغار لعشرة أيام أخرى. وربما يكون للكاردينال أربع فقسات خلال الفترة من أبريل وحتى أغسطس من كل عام.
 
تتغذى طيور الكاردينال ببذور الحشائش والفاكهة البرية والحبوب والديدان والخنافس والحشرات الأخرى. وفي الشتاء، تبحث هذه الطيور عن قوتها من الطعام الذي يوفره لها الناس.
 
وتحبذ طيور الكاردينال بذور دوار الشمس، ولكنها تأكل أيضًا الزبيب وقطع التفاح والخبز والدخن، وتقتات صغار الكاردينال الحشرات. وتصدح طيور الكاردينال بأغاريد متنوعة إلى حد كبير، تتسم بالمرح، وتشبه أنغام الفلوت. 
 
وكانت هذه الطيور تتعرض للصيد لتباع كطيور مغردة وكان ريشها يستخدم في تزيين قبعات النساء. أما الآن فإن هذه الطيور تتمتع بحماية قانونية

  


 

السبت، 7 أبريل، 2012

الكائنات الحية المعمرة على الكرة الأرضية

خلق الله الخلق وميزه عن بعضه في الكثير من الخصائص، ومن هذه الخصائص طول العمر، فبعض الكائنات الحية لها القدرة على العيش لفترات طويلة جدا تصل لآلاف السنين وبعضها لفترات قصيرة جدا مقارنة بمتوسط عمر الإنسان.




الأطول عمرا لجميع الكائنات على الأرض:

  مؤخرا, علماء أستراليون قاموا بالكشف عن المادة الوراثية لعينات من أعشاب بحرية ضخمة اسمها العلمي (بوسيدونيا أوشينيكا \ Posidonia oceanica) .

 تقع على طول المسافة البالغة أكثر من 3200 كلم في البحر الأبيض المتوسط بين أسبانيا غربا و قبرص شرقا .

و يرجح العلماء أن عمر هذه الأعشاب يقارب الـ 200 ألف عام وهي بذلك أقدم كائن حي على الكرة الأرضية.


بوسيدونيا أوشينيكا \ Posidonia oceanica





يقول العالم (كارلوس دوارتي Carlos Duarte) من جامعة غرب استراليا أن سبب تقدم هذه الحشائش في العمر يعود الى كونها تتكاثر بطريقة لاجنسية عن طريق استنساخ نفسها.

كما أنها تنتج فروع جديدة ذات حجم كبير بأعداد كبيرة بشكل بطيء تخزن فيها الغذاء الذي يمكنها من الاستمرار في العيش في الظروف السيئة.


بوسيدونيا أوشينيكا \ Posidonia oceanica


يقول العلماء عن هذه الحشائش التي تزيد كتلتها عن 6000 طن بأنها مهددة بالزوال بشكل كبير من عدة عوامل اهمها عمليات الحفر و البناء التي تشهدها السواحل بالاضافة الى ظاهرة الاحتباس الحراري .

حيث تزيد درجة حرارة الأرض مما يدفع الكائنات الحية الى الانتقال الى إرتفاعات أعلى في داخل المياه هروبا من الحرارة المتزايدة في الأسفل .

ولكن في حالة حوض البحر الأبيض المتوسط يصبح الأمر صعبا لأنه حوض مغلق بما أن أوروبا تحده من الشمال وآسيا من الجنوب.

 وأيضا مما يهدد حياة هذه الأعشاب أيضا رداءة نوعية المياه الناتجة أيضا عن ظاهرة الاحتباس الحراري.


بوسيدونيا أوشينيكا \ Posidonia oceanica


تلقي المستعمرة يوميا أعدادا كبيرة من الكرات الليفية, وتتكون هذه الكرات من أوراقها الميته ويمكن مشاهدة هذه الكرات على كافة شواطئ الدول التي تطل على حوض المتوسط.

 ربما هي طريقة هذا العشب البحري القديم في إخطار بني البشر أن بيئتهم في خطر. الصورة التالية لعدد من هذه الكرات.


بوسيدونيا أوشينيكا \ Posidonia oceanica



 
 الأطول عمرا بالنسبة للمستعمرات: 
مستعمرة Pando أطول الكائنات الحية عمرا وأثقلها على الإطلاق (80 ألف سنة)

مستعمرة (باندو \ Pando)


مستعمرة باندو  Pando والتي يطلق عليها أيضا اسم (The Trembling Giant) والتي تقع في ولاية "يوتاه" في الولايات المتحدة الأمريكية وتعتبر أطول الكائنات الحية عمرا على الإطلاق، وهي من الكائنات الحية التي تعيش في مستعمرات  Colonies .

وهذه المستعمرة من فصيلة الحور المتمائل Quaking Aspen واسمها العلمي (Populus tremuloides) بحيث يبلغ عمرها حوالي الـ 80 ألف سنة.

 ويقدر الوزن الإجمالي لهذه المستعمرة بحوالي 6 آلاف طن متري، مما يجعلها أثقل الكائنات الحية المعروفة على وجه الكرة الأرضية..
هذا ويوجد العديد من النباتات التي تعيش في مستعمرات وتعيش لفترات طويلة جدا، ونذكر منها مستعمرة  Jurupa Oak والتي تعيش في ولاية كاليفورنيا الأمريكية والتي يقدر عمرها حوالي الـ 13 ألف سنة، ويقدر العلماء أنه باستطاعتها العيش من 5 إلى 30 ألف سنة.
الأطول عمرا بالنسبة للأشجار الفردية:
 شجرة  Prometheus أكبر شجرة فردية عمرا في العالم (4862 سنة)

شجرة  Prometheus والمعروفة أيضا باسم (WPN-114) والتي تقع في ولاية نيفادا الأمريكية وهي من فصيلة (Pinus longaeva) ويبلغ العمر المقدر لهذه الشجرة 4862 سنة، وكانت الشجرة قد قطعت في عام 1964 بواسطه أحد الطلاب وإدارة الغابات الأمريكية، وذلك لأغراض دراستها قبل أن يحسبوا عمرها ثم اكتشفوا أنهم قاموا بقطع أكبر شجرة فردية عمرا في العالم..
- الصورة التالية لبقايا الشجرة المقطوعة على الأرض:
- الصورة التالية لمقطع من الشجرة مع عدسة لتوضح الدوائر التي تمثل عمر الشجرة المعروضة في مركز (Great Basin Visitor Center):
الأطول عمرا بالنسبة للحيوانات
(Giant barrel sponge) أطول الحيوانات عمرا في العالم (يتعدى 2300 سنة)
حيوان (Giant barrel sponge) بالعربية (إسفنج البرميل الكبير) وهو أكبر فصائل حيوان الإسفنج البحري، حيث يصل طوله إلى 1.8 متر والذي يعيش في البحر الكاريبي، وبناءً على العينات التي أخذت من أعداد كبيرة من هذا الكائن تبين أنه بإمكانه أن يعيش حياة طويلة جدا تتعدى الـ 2300 عام.
الأطول عمرا بالنسبة للثدييات:
 الحوت مقوس الرأس Bowhead whale (يصل عمره إلى 211 سنة)
يعيش الحوت مقوس الرأس (Bowhead whale) - الاسم العلمي له (Balaena mysticetus) - في المياه الباردة في الأجزاء الشمالية من الكرة الأرضية، ويصل وزنه إلى 75 طن ويصل عمر هذا الكائن إلى 211 عاما مما يجعله أكبر الثدييات على الأطلاق.
الأطول عمرا بالنسبة للفقاريات:
 السلحفاة  Tu’i Malila من فصيلة السلاحف المشعة (188 سنة)
السلحفاة Tu’i Malila من فصيلة السلاحف المشعة (Radiated tortoise) وموطنها الأصلي مدغشقر، ويعني اسمها "الملك ماليلا" في لغة التونجا. تعتبر هذه السلحفاة أكبر حالة موثقة عمرا في الفقاريات، حيث توفيت لأسباب طبيعية عام 1965 وكان عمرها 188 عاما. وكانت السلحفاة أهديت إلى العائلة الملكية في تونجا من قبل أحد البحارة والسلحفاة أول الكائنات التي شاهدتها الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا أثناء زيارتها لتونجا عام 1953، وقد حفظ جسد السلحفاة بعد مماتها في أحد المتاحف في تونجا وهذه صورة السلحفاة المحفوظة.
الأطول عمرا بالنسبة للإنسان:
 الفرنسية "جين لويس كالمينت" (122 سنة)
ولدت الفرنسية Jeanne Louise Calment في 21 فبراير عام 1875 وتوفيت في 4 أغسطس 1997 بعمر 122 عاما، مما يجعلها أكبر حالة موثقة عمرا لبني البشر.. الصورة التالية التقطت لجين عام 1897 عندما كانت بعمر 22 عاما.
- الصورة التالية لجين في عيد ميلادها الـ 121 قبل عام من وفاتها.
 

القنبلة الكهرومغناطيسية


أخطر ما يهدد البشرية اليوم .. هى تلك الأسلحة التى تهاجم الضحايا من مصدر مجهول يستحيل أو يصعب رصده مثل الأسلحة البيولوجية والكميائية .. والكهرومغناطيسية.. وبالتحديد أسلحة موجات "الميكرو" عالية القدرة..




فى أقل من غمضة عين .. تستطيع "القنبلة الكهرومغناطيسية" أن تقذف بالحضارة والمدنية الحديثة مائتى عام إلى الوراء .. وكما ذكرت مجلة "Popular Mech" الأمريكية فإن أية دولة أو مجموعة تمتلك تكنولوجيا الأربعينيات تستطيع تصنيع هذه القنبلة.

وقد برزت خطورة وتأثيرات هذه القنبلة فى حرب الخليج الثانية .. حيث استخدمتها الولايات المتحدة لأول مرة - كما ذكرت مجلة "News- Defense" فى الأيام الأولى من الحرب .. وأمكن بواسطتها تدمير البنية الأساسية لمراكز التشغيل وإدارة المعلومات الحيوية مثل الرادارات وأجهزة الإتصال بالأقمار الصناعية وأجهزة الكمبيوتر والميكروويف والإرسال والإستقبال التليفزيونى . وكذا أجهزة الإتصال اللاسلكى بجميع تردداتها..

وتختلف الأسلحة الكهرومغناطيسية عن الأسلحة التقليدية فى ثلاث نقاط ..

- فقوة دفع الأسلحة الكهرومغناطيسية تعتمد على موجات تنطلق من خلال مولد حرارى أو ضوئى أو حتى نووى وليس على تفاعل كميائى نتيجة إحتراق البارود.

- والقذيفة هنا هى موجة أو شعاع ينطلق عبر هوائى "إريال" وليس رصاصة تنطلق من مدفع أو صاروخ.

- بينما تصل أقصى سرعة للقذيفة العادية 30 ألف كم/ث .. فإن سرعة الموجة الموجهة تصل إلى 300 ألف كم /ث (سرعة الضوء).

التأثير النبضى للموجات الكهرومغناطيسية :

وقد ظهرت فكرة "القنبلة المغناطيسية" حينما رصد العلماء ظاهرة علمية مثيرة عند تفجير قنبلة نووية فى طبقات الجو العليا .. أطلق عليها "التأثير النبضى الكهرومغناطيسى" The ElectroMagnetic Pulse Effect (EMP) ..

تميزت بإنتاج نبضة كهرومغناطيسية هائلة فى وقت لا يتعدى مئات من النانوثانية (النانوثانية = جزء من ألف مليون جزء من الثانية) تنتشر من مصدرها باضمحلال عبر الهواء طبقا للنظرية الكهرومغناطيسية بحيث يمكن اعتبارها موجة صدمة Electromagnetic Shock Wave ينتج عنها مجال كهرومغناطيسى هائل .. يولد - طبقا لقانون فراداى - جهدا هائلا قد يصل إلى بضعة ألالف وربما بضعة ملايين فولت حسب بعد المصدر عن الجهاز أو الموصلات أو الدوائر المطبوعة وغيرها المعرضة لهذه الصدمة الكهرومغناطيسية . ويشبه تأثير هذه الموجه أو الصدمة - إلى حد كبير - تأثير الصواعق أو البرق .. وتصبح جميع أجهزة الكمبيوتر والإتصالات معرضة لتأثيرات خاصة وأن جميع مكونات هذه الأجهزة مصنعة من أشباه الموصلات ذات الكثافة العالية من أكسيد المعادن (MOS) تتميز بحساسية فائقة للجهد العالى العارض Transient .. بما يسفر عن إنهيار هذه المكونات بواسطة التأثير الحرارى الذى يؤدى إلى إنهيار البوابات Gate Breakdown فيها . وحتى وسائل العزل والحماية الكهرومغناطيسية المعروفة - وضع الدوائر داخل "شاسيه" معدنى - فإنها لا توفر الحماية الكاملة من التدمير .. لأن الكابلات أو الموصلات المعدنية من وإلى الجهاز سوف تعمل كهوائى Antenna يقود هذا الجهد العالى العارض إلى داخل الجهاز.

وبذلك تصبح جميع أجهزة الكمبيوتر زمنظومات الإتصال وأجهزة العرض بل وأجهزة التحكم الصناعية بما فيها إشارات المرور والقاطرات وأبراج المراقبة الجوية للمطارات والهواتف المحمولة .. كلها عرضة للتدمير

تقنيات القنبلة الكهرومغناطيسية :

1- المولدات الضاغطة للمجال عن طريق ضخ المتفجرات Explosively Pumped Flux Compression Generators

تعتبر هذه التقنية من أكثر التقنيات نضوجا وصلاحية للتطبيق العملى فى تصميم القنابل الكهرومغناطيسية وقد تم استخدامها وتطبيقها بواسطة العالم "فوللر" فى نهاية الخمسينات فى القرن العشرين ويستطيع هذا النوع من التقنيات إنتاج طاقة كهربية تقدر بعشرات الملايين من " الجول" خلال زمن يتراوح بين عشرات ومئات الميكروثانية فى حزمة مدمجة إلى حد ما . وقد ينتج عن ذلك أن تصل القيمة القصوى للقدرة إلى مستوى "تيراوات" Terawatt أو عشرات التيراوات (التيراوات = 10^12 وات) ويمكن استخدام هذه التقنية مباشرة لإنتاج القنبلة أو استخدام نبضة واحدة منها لتغذية صمام ميكروويف وتتراوح شدة التيار الناتج عن هذه التقنية بين 10 - 100 ضعف التيار الناتج عن البرق أو الصاعقة (تيار البرق أوالصاعقة يتراوح بين 10^4 - 10^6 أمبير).

وتتركز الفكرة الأساسية فى هذه التقنية فى استخدام متفجرات تقوم بضغط المجال المغناطيسى ونقل طاقة كبيرة من المتفجر إلى المجال المغناطيسى .ويتم إنشاء المجال المغناطيسى البدائى فى هذا النوع من التقنيات قبل بداية تشغيل المتفجرات بواسطة تيار البدأ الذى يمكن الحصول عليه من مصدر خارجى مثل مجموعة مكثفات جهد عال تسمى "مجموعة ماركس" أو مولد مغنطة ديناميكية هيدروليكية صغير .. أو أى جهاز قادر على إنتاج نبضة تيار فى حدود عشرات الألاف أو ملايين الأمبيرات .. وقد تم نشر العديد من الأشكال لمثل هذا النوع .. وكان أكثرها شيوعا هو ذلك النوع الحلزونى Helical الموضح فى الشكل السابق وفيه توجد حافظة متحركة Armature من النحاس مملوءة بمتفجر ذى طاقة عالية .عادة ما تحاط بملف كهربى نحاسى كبير المقطع (الجزء الساكن Stator).

ونظرا لتولد قوى مغناطيسية هائلة أثناء التشغيل يمكنها تفتيت الجهاز قبل اكتمال وظيفته .. فغالبا مايتم عمل غلاف للجهاز من مادةغير مغناطيسية مثل الأسمنت أو الفيبرجلاس أو مواد الإيبوكس اللاصقة أو أية مادة أخرى لها خواص ميكانيكية وكهربية مناسبة ..

ويبدأ الجهاز عمله - كما فى الشكل التالى بإشعال المتفجرات عندما يصل تيار البدأ إلى أعلى قيمة له والذى عادة ما يتم بواسطة مولد موجات مستوية . ومن ثم .. ينتشر التفجير عبر المتفجرات الموجودة فى الحافظةالتى تتحول إلى شكل مخروطى له زاوية قوس من 12 -14

وبينما تتمدد الحافظة إلى القطر الكامل للجزء الثابت .. فإنها تكونقد تسببت فى دائرة قصر Short Circuit بين أطراف ملف هذا الجزء وفصلت تيار البدأ عن مصدره.. وبذلك يكون قد تم حبس التيار داخل الجهاز

ويؤدى إنتشار دائرة القصر من مؤخرة ملف الجزء الثابت حتى بدايته إلى ضغط المجال المغناطيسى المتولد من هذا الملف وخفض قيمة الحث الذاتى Self inductance لملف الجزء الثابت .

والنتيجة .. نبضة كهربية منحدرة Ramp Current Pulse تصل قيمتها القصوى قبل التدمير الكامل للجهاز.

ويتراوح زمن منحدر النبضة الكهربية .. بين بضعة عشرات إلى بضعة مئات من الميكروثانية .. فى حين تتراوح قيمة التيار القصوى حول بضع عشرات من الميجا أمبير .. وقيمة الطاقة القصوى حول عشرات من الميجاجول .

أما عن معامل التكبير للتيار (النسبة بين التيار الناتج وتيار البدأ).. فإن قيمته تتغير طبقا للتصميم ..وقد وصلت أعلى قيمة لها إلى 60

وربما تكون هذه القيمة غير ممكنة عند استخدام القنبلة لتكون محمولة جوا بواسطة طائرات أو صواريخ حيث تكون الأولوية للحجم والوزن - وفيها يكون مصدر تيار البدأ صغيرا قدر الإمكان . ويمكن التحكم فى شكل النبضة الكهربية بواسطة دوائر تكيل النبضات أو المحولات أو مفاتيح التيار العالى المتفجرة.

2- مولدات المغنطة الديناميكية الهيدروليكية ذات الدفع من المتفجرات أو الوقود النفاث:

لايزال تصميم مولدات المغنطة الديناميكية الهيدروليكية ذات الدفع من التفجرات أو الوقود النفاث

Explosive and Propellant Driven MHD Generators(MHD)

فى مرحلة بدائية للغاية .. ولم يتم تطويره بدرجة كافية كما حدث ذلك فى مولدات ضغط المجال (FCG) .. وذلك بسبب بعض النقاط الفنية مثل حجم ووزن مولدات المجال المغناطيسى اللازمة لتشغيل مولدات المغنطة الديناميكية الهيدروليكية "MHD"

وتنحصر الفكرة الأساسية فى تصميم وعمل هذه المولدات .. فى أنه عند تحرك موصل معدنى فى مجال مغناطيسى .. تتولد قوة دافعة كهربية وبالتالى تيار فى إتجاه عمودى على إتجاه الحركة وعلى إتجاه المجال المغناطيسى - قانون " فاراداى" - وفى هذا النوع .. سيكون الموصل المعدنى هو البلازما - الحالة الرابعة للمادة - الناتجة عن اللهب المتأين للمتفجرات أو غاز الوقود النفاث .. والتى تنتشر عبر تيار المجال المغناطيسى الذى سيتم تجميعه بواسطة أقطاب كهربية تلامس نفاث البلازما Plasma jet

وقد جرى العرف فى تقنية هذه المولدات على تحسين الخواص الكهربية للبلازما عن طريق نثر أو بذر بعض الإضافات أو العناصر إلى المتفجرات أو الوقود النفاث - عادة ما يكون عنصر "السيزيوم"- وتسمى هذه العملية ببذر السيزيوم Cesium Seeding

مصادر "الميكروويف" ذات القدرة العالية :

على الرغم من فاعلية تقنية المولدات الضاغطة للمجال فى توليد نبضات كهربية عالية القدرة.. فإن هذا النوع من التقنيات - بطبيعة تكوينه- لا يستطيع أن ينتج هذه النبضات بترددات أكبر من "واحد" ميجا سيكل/ث وهذه الترددات المنخفضة - مهما كانت شدتها - لا تتيح مهاجمة الأهداف التى تتطلب ترددات أعلى من ذلك أو التأثير عليها بفاعلية .. وهى المشاكل التى تغلبت عليها تقنيات مصادر الميكروويف ذات القدرة العالية High Power Microwave (HPM) من خلال :

أ- مولد ذبذبات نسبى للموجات السنتيمترية Relativistic Klystron

ب- "الماجنترون" Magnetron وهو صمام مفرغ من الهواء يتم فيه التحكم فى تدفق الإلكترونات عن طريق المجال المغناطيسى.

ج- جهاز توليد الموجات البطيئة Slow Wave Device

د- صمام ثلاثى الإنعكاس Reflex Triodes

ه- مذبذب المهبط التخيلى Virtual Cathode Oscillator (Vircator).

ومن وجة نظر مصممى القنبلة أو الرأس الحربية .. فإن هذا النوع الأخير "Vircator" يعتبر أفضل هذه الأنواع .. وهو مع بساطة تصميمه الميكانيكى وصغر حجمه رغم ما يكتنف طبيعة عمله وتكوينه من تعقيد نسبى عن الأنواع الأخرى .. فهو قادر على إنتاج نبضة واحدة عالية الشدة وحزمة عريضة من ترددات الميكروويف.

وتقوم الفكرة الأساسية لعمل هذا الجهاز "Vircator" على اكتساب شعاع إلكترونى ذى تيار عال لعجلة تسارعية فى الحركة من خلال شبكة مصدر Mesh Anode أو (رقاقة معدنبة) . وعند عبور عدد كبير من الإلكترونات لهذا المصعد .. تتكون خلفه فقاعة شحنات (الشحنات التى لم تتمكن من العبور خلال الشبكة المصعدية). وتحت ظروف خاصة تتذبذب فقاعة الشحنات بتردد متناه القصر "ميكروويف" فإذا ما تم وضع هذه الفقاعة من الشحنات فى فجوة رنين "Resonant Cavity" والتى تم توليفها بعناية - فإننا سنحصل على قيمة عالية للغاية من الطاقة وعندئذ .. فإن التقنيات التقليدية لهندسة "الميكروويف" سوف تتيح لنا استخراج طاقة "الميكروويف" من هذه القيمة من خلال فجوة الرنين.. ونظرا لأن تردد الذبذبة يعتمد كليا على مدلولات وقيم الشعاع الإلكترونى .. فإنه يمكن يمكن توليف هذا الجهاز "Vircator" على تردد بحيث يساعد فجوة الرنين فى تقوية الشكل المناسب للموجة . ويمكن لهذا الجهاز إنتاج قدرة تتراوح بين 170 ك وات حتى 40 جيجا وات على ترددات تغطى معظم حزمة الترددات السنتيمترية والديسيمترية.

وهناك نوعان من هذه الأجهزة :


- النوع المحورى Axial Varicator -

ويعمل عن طريق موجات مغناطيسية مستعرضة .. ويعتبر الأبسط من حيث التصميم وله أفضل خرج .. ويبنى فى موجه موجات اسطوانى Cylendrical Wave Guide .. ويتم استخراج الطاقة الناتجة منه من خلال مرحلة انتقالية لموجه الموجات إلى هيكل بوقى مخروطى يعمل كهوائى.

- النوع المستعرض Transverse Varicator

ويعمل هذا النوع عن طريق حقن تيار المهبط من أحد جوانب فجوة الرنين.. ويقوم بعمل التذبذات عن طريق موجات كهربية مستعرضة (TE)


التأثير المدمر للرؤوس الحربية الكهرومغناطيسية:

على الرغم من سهولة حسابات شدة المجال الكهرومغناطيسى الناتج عن قنبلة معينة على قطر محدد من الأهداف العسكرية .. فإن تحديد احتمالات التأثير المدمر لنوع معين من الأهداف يعتبر من الأمور الصعبة .. لأسباب عديدة .. منها :

- الإختلاف الكبير لمدى مقاومة الأهداف للتدمير من قبل قبل الموجات الكهرومغناطيسية .. حيث أن بعض المعدات - لاسيما العسكرية منها - تكون معزولة كهرومغناطيسيا.

- تعتبر كفاءة التوصيل Coupling Efficiency من أهم عوامل تحديد التأثير المدمر للقنبلة الكهرومغناطيسية .. وتعتبر مقياسا لكمية الطاقة التى تنتقل من المجال الكهرومغناطيسى الذى يتم نقلها للجهاز.

أشكال الوصلات Coupling Modes :

عند تقدير حجم القدرة الكهربية التى تصل إلى الأهداف عند إطلاق القنبلة الكهرومغناطيسية .. يمكن تمييز شكلين فقط من أشكال الوصلات .. وهما :

- وصلة الباب الأمامى:

وتحدث عندما تصل القدرة الكهربية التى تطلقها القنبلة الكهرومغناطيسية إلى هوائى الرادار أو هوائى أجهزة الإتصالات اللاسلكية .وحيث أن هوائى أى جهاز لاسلكى يكون مزودا بدوائر كهربية تمكنه من إستقبال أو إرسال أى قدرة كهربية .. فهو بالتالى يمثل مسارا ذا كفاءة عالية لسريان الطاقة أو القدرة الكهربية الناتجةعن أى سلاح كهرومغناطيسى وبالتالى يتسبب فى تدمير الجهاز .

وصلة الباب الخلفى:

وتحدث هذه الوصلة نتيجة للمجال المغناطيسى الهائل الناتج عن السلاح الكهرومغناطيسى خلال زمن قصير للغاية .. الذى يتسبب فى إنتاج تيار عابر أو مؤقت Transient Current عادة ما يسمى Spike (أى شرارة أو نتوء) عندما تنتجه أسلحة الترددات القصيرة .. أو يتسبب فى توليد موجات كهربية ثابته Electrical Standing Waves عندما تنتجه أسلحة ميكروويف ذات قدرة عالية.

ويحدث ذلك التأثير على الكابلات أو الأسلاك أو الوصلات الكهربية التى تصل أجزاء الجهاز ببعضها البعض أو الأسلاك التى تصل الجهاز بالمصدر الكهربى أو بشبكة الهواتف.

ويمكن لهذه التيارات المؤقته أو العابرة أن تحطم مصدر القوى الكهربية أو الأسطح البينية لشبكات الإتصالات ..

وبذلك يمكن الدخول لقلب الجهاز وتدمير مكوناته الإلكترونية.

ومما يميز الأسلحة الكهرومغناطيسية ذات الترددات المنخفضة .. أنها تقترن جيدا مع البنية الأساسية لشبكة الأسلاك النمطية مثل معظم خطوط الهاتف والقوى الكهربية لتغذية الشوارع والمبانى

تعظيم القدرة التدميرية للقنبلة الكهرومغناطيسية

ويتم ذلك من خلال ....

1- تعظيم وزيادة فترة القدرة القصوى للإشعاع الكهرومغناطيسى للقنبلة .. وذلك باستخدام أقوى المولدات الضاغطة للمجال أو أقوى مذبذب للمهبط التخيلى .

2- تعظيم كفاءة اتصال القنبلة بالهدف. ونظرا لتنوع طبيعة الأهداف وتعقيداتها التقنية .. يجب دراسة كل حالة على حدة طبقا لحزم الترددات الناتجة عن كل سلاح. ولتعظيم كفاءة اتصال القنبلة بالهدف وخاصة فى حالة القنابل ذات التردد المنخفض التى يتم فيها استخدام مولدات ضغط المجال .. فإنه يجب استخدام هوائىكبير للغاية. وعلى الرغم من أن هذه القنابل يكون لهااشعاع كهرومغناطيسى على مدى واسع من الترددات .. فإن معظم الطاقة المنتجة تقع فى حيز الترددات الأقل من (واحد) ميجا هرتز وبالتالى فإن الهوائيات المدمجة Compact Antennas لا تكون من الخيارات المطروحة. وربما كان استخدام خمسة عنار من الهوائيات .. أحد الخيارات المطروحة إذا أطلقت القنبلة من الإرتفاع المخطط له.. ويتم ذلك .. بإطلاق كرة ملفوف عليها كابل بحيث ينحل الكابل عدة مئات من الأمتار فى حين تكون أربعة هوائيات شعاعية فى مستوى أرضى تخيلى حول القنبلة بينما يستخدم هوائى محورى Axial لبث الإشعاع من المولد الضاغط للمجال.

ويلاحظ أن أختيار أطوال عناصر الهوائيات يجب أن يكون متوافقا مع توزيع الترددات حتى يمكن إنتاج أكبر شدة لازمة للمجال.. وربما تطلب ذلك استخدام محول نبضات Pulse Transformer للتوفيق بين خرج المولد الضاغط للمجال - عادة ما يكون ذا معاوقة منخفضة - وبين المعاوقة الكهربية العالية للهوائى..

والتأكد من أن نبضة التيار لن تتبدد قبل التوقيت المخطط لها...

وعلى أى حال .. فهناك بدائل أخرى متاحة .. أحدها هو توجيه القنبلة إلى مكان قريب جدا من الهدف والإعتماد على المجال قصير المدى الذى تنتجه ملفات المولد الضاغط للمجال والتى تعتبر عمليا "هوائى عروى" Loop Antenna ذا قطر صغير للغاية بالمقارنة بطول الموجة.

إسقاط القنبلة الكهرومغناطيسية

يمكن اسقاط القنبلة الكهرومغناطيسية من الصواريخ الطوافة Cruise Missile أو الطائرات بنفس التقنية المستخدمة فى إسقاط القنابل التقليدية .. مثل تقنية الإنزلاق الشراعى Gliding .. وتقنية GPS للتوجيه الملاحى بالأقمار الصناعية والتى عززت من كفاءتها الأنظمة التفاضلية الحديثة بعد أن كانت تفتقر إلى الدقة الفائقة Pin Point التى يعمل بها أى نظام أخر بالليزر أو الذاكرة التليفزيونية .

ويمكن للقنبلة الكهرومغناطيسية أن تحتل نفس الحجم والمساحة المخصصة للمتفجرات فى الرأس الحربية.. ولو أن الصواريخ الطوافة سوف تحد من وزن القنبلة بما لا يتجاوز 340 كجم بنفس معدات التفجير الموجودة بالصاروخ.

الحماية والوقاية

يتمثل الأسلوب الرئيسى فى الحماية من أخطار القنبلة الكهرومغناطيسية فى منع إسقاطها عن طريق تدمير منصة الإطلاق أو مركبة الإسقاط كما هو الحال فى القنبلة الذرية .. وفى كل الأحوال ..

فإن أفضل الأساليب لتعظيم الحماية الكهرومغناطيسية هو وضع الأجهزة اللاسلكية والكهربية فيما يسمى بقفص فاراداى .


 وهو ببساطة تبطين جدران وأسقف المبانى التى توجد بداخلها هذه الأجهزة بألواح من مواد موصلة كهربيا مثل النحاس أو الألومنيوم أو الرصاص من شأنها حجب الموجات الكهرومغناطيسية وربما منعها جزئيا من الوصول إلى الأجهزة المعنية.

ولتحقيق الحماية الكاملة .. يجب أن تكون كابلات دخول وخروج الإشارات مصنوعة من الألياف الضوئية التى لا تتأثر بالمجالات الكهرومغناطيسية.

أما كابلات القوى الكهربية فيجب وضع دائرة كهربية لحمايتها - أنظر الشكل المرفق -

كما أن إستخدام أسلوب التكرار والإعادة Redundancy من خلال عدة وسائل إتصال يصبح ضروريا لضمان وصول المعلومة حتى فى حالة إصابة إحدى الوسائل بعطل أو تشويه من التأثير الكهرومغناطيسية.




 

طريقة أسقاط القنبلة الكهرومغناطيسية:





الكاريزما


 
إنها الصفة التي لا يصعب اكتشافها .. لكن
عب تعريفها وتحديد ما هيتها غامضة جداً ..
كن … لا تُنسى أبداً ولا ينسى أصحابها
 ..
:: الكاريزما ::

تعني الهيبة .. المؤثر ..الحبوب .. الودود..
أو سلطة فوق العادة .. سحر شخصي..
شخصية تثير الولاء والحماس..
انها شخصية لها جاذبية فضيعة..


:: الكاريزما ::

هي القدرة على التأثير على الآخرين إيجابياً
بالارتباط بهم جسديا وعاطفيا وثقافيا ...

:: من هو الكاريزمي ؟؟ ::

شخص يبقى في الذاكرة للابد.

لا ينسى أبدا … سواء أحببته أم كرهته ..

قدراته إن أحسن استغلالها .. هائلة لا حدود لها أبرزها …
السيطرة.


عندما تقابله … يجذبك منذ اول وهله
يسطير على عقلك .. مشاعرك .. أحاسيسك

وبعد ذلك .. على حواسك ..
يقيدك وتكون سعيد ومقتنعا جداً بهذه القيود ..


يؤثرفي الشعوب … فتحبه وتعشقه فتغمض عيونهها وتتبعه
حتى وان ألقاها في هاوية ودمرها (( كما فعل هلتر ))

أو قد يوصلها لبر الآمان و يسعدها
(( كما فعل حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ))


:: الكاريزمي ::

اجتماعي جداً (( لا كاريزما بدون جمهور )) ..
 
نشيط …حماسي .. سريع البديهه .. محبوب .. مثقف ..
طموووح … يعشق التحدي .. والتغيير
لا يقف امامه شي … ويعرف اين يقف
افكاره عميقة … صاحب موقف وفكر معين …
واثق من نفسه بالطبع .. قادر على الاقناع
فيصبح من حوله اكثر حماس بالفكرة
حماس قد يصل للجنون.

:: هل عرفتوه ... ؟؟ ::
إنه الانسان الطيب المفيد للمجتمع .
لا بل قد يكون انسان شرير مدمر للمجتمع
من الصعب وضع صفات خارجية يشترك بها كل الكاريزميين
فقد نجد ان منهم صاحب الصوت الهاديء
و نجد منهم الصاخب جدا صاحب الصوت الجهوري
منهم قوي البنية ومنهم ضعيف البنية
قد يكون جميل جدا او أقل جمالا … طويل أو قصير..


:: الكاريزما ::

صفة تنبع من الداخل وليست صفة خارجية فمميزاته داخليه  ممايضفي عليه جاذبيه خاصه .. وروعه منفرده .
 
والشيء الرائع في الكاريزما
انها تجعل الكاريزمي قوي بدون ان تضعف الآخرين
لانه يستمد قوته من ذاته من داخله
لا بسلب قوة الآخرين


:: هل أنا كاريزمي .. ؟! ::

للاجابة على هذا السؤال لننظر إلى سبع صفات ان كانت متوفره
فأنت مرشح بلا شك ان تكون من هذه الفئة الساحرة

1-هل لديك القدرة على اعطاء رسالة صامته

فتستطيع بحضورك فقط ان تعطي تصريح قبل ان تفتح فمك
(( صفة صعبة جدا جدا ،، هل منكم من يمتلكها !! )) ..
 
2- هل لديك القدرة على صياغة كلامك باسلوب جيد .

3-هل تمتلك مهارات الاستماع .

4- هل لديك القدرة على الاقناع (( الصفة الاهم )) فمهما كانت افكارك عظيمة ومؤثرة فلن يكون لها اي فائدة بدون اقناع الاخرين بها.

5-هل لديك قدرة على استغلال وقتك وأوقات الآخرين .
 
6- هل لديك قدرة للتكيف مع الآخرين ومعرفة ما ذا يريدون بالضبط .
 
7- هل تستطيع قراءة مشاعرك بذكاء وان تعرف ماذا تريد انت ؟  وماهي اهدافك ؟!..


:: أريد أن أكون كاريزمي !! ::

الكاريزما هبة إلهيه .. لا يمكن تعلمها او اكتسابها ..
وان كان هناك من العلماء من قال أنه يمكن تعلمها
واكتسابها كما يحدث هذا مع القادة والزعماء
وأن مهارات الأشخاص والمهارات الفنية
التي ينميها القائد تكسبه كاريزما ..

لكن واضع النقاط السبع السابقة

يقول انه بإمكانك تنمية الكاريزما
بتنمية هذه النقاط ومحاولة إتقانها


على كل حال
الكاريزما صفة تفرض نفسها لا يمكن تجاهلها ابدا