الجمعة، 5 نوفمبر، 2010

تاريخ أكلة لحوم البشر


طالعتنا بعض وكالات الأنباء بأنه قد تم القبض في سيبيريا على السفاح "ألكسندر سبيستفلزيف" الذي يناهز عمره 30 سنة ، والذي قتل وأكل أكثر من 19 ضحية أولاها جثة عشيقته وليس هذا غريباَ عن روسيا والجمهوريات السوفيتية السابقة ؛ لأن الفقر والجوع مع غياب الدين والقيم ومع انحطاط الأخلاق وشيوع الخمر والمخدرات ،كل ذلك جعل الأمر قريباً من الظاهرة . تقول جريدة "البرويسترويكا" الروسية :"إن أكل لحم البشر أصبح ظاهرة في الاتحاد السوفيتي المنحل . ففي عام 1996 اتهم عشرون من المجرمين بالقتل وأكل لحم البشر، وتقول أجهزة الشرطة إن 30 شخصًا على الأقل قد قتلوا وأُكلوا في العام نفسه ." وتقول الصحف إن أكثر الضحايا من المشردين الذين يقتلون وتقطع أجزاء من أجسامهم وتباع للمارة . ولا يكاد يمر شهر إلا ويعثر فيه على جثث قطعت بعض أجزائها .
وقد عرفت روسيا في الماضي أكل لحم البشر بسبب المجاعة كما حدث في الفولجا والأورال عام 1921 . وكذا لما حاصر النازيون "ليننجراد" في الحرب العالمية الثانية ، وأيضاً لما نفى "ستالين" الملايين في المزارع الجماعية في "أوكرانيا" فكان الناس يأكلون لحوم البشر في كل ذلك مضطرين .
أما في العصر الحالي فليس الأمر للضرورة بقدر ما هو لضياع الإنسانية وغياب الضمير ،ففي "الأورال" قام رجل بقتل شاب وبيع لحمه للناس ، ولم يكتشف نوع اللحم إلا لما رأى أحد المشترين شريطًا من الجلد البشري على قطعة لحم . وفي سيبيريا وجد أن لحماً مفروماً في طعام "البيلميني" الشهير مصنوعٌ من لحم آدمي ، فتم القبض على البائع . وفي مدينة "بيريزينكي" وجدت أكياس من اللحم الآدمي تباع للمارة في الشارع ، ولم تتبين حقيقة الأمر إلا لما اشترى أحد المواطنين اللحم فلما طبخته امرأته وجدت أن له طعمًا غريباً ورائحة غريبة. وبالبحث عن مصدر اللحم وُجد أن وراءه عصابة من مدمني الخمر يقتلون رفاقهم المدمنين ويأكلون بعض لحمهم ويبيعون بعضه من أجل المال الذي يشترون به الخمور. وبالقبض عليهم قال أحدهم ببرود : إن طعم اللحم البشري يعتمد على نوعية الضحية ، وما إذا كان يحب أكل الطعام الحلو أم المالح !!
وأما في السجون بين المجرمين فالأمر أكثر شيوعًا إذ يلجأ المساجين بسبب نقص الطعام وازدحام الزنازين إلى قتل بعضهم وأكل لحم القتيل أحيانًا . ففي أحد سجون "كازاخستان" قام أربعة نزلاء في إحدى الزنزانات بقتل نزيلٍ وفد عليهم في زنزانتهم ، وقطّعوا لحماً من ذراعيه وظهره وطبخوه وأكلوه بعد قلي بعض القطع على طبق ساخن وسلق قطع أخرى داخل غلاية كهربائية . وفي أحد سجون "بارنول" قام أحد السجناء بقتل زميله وشق بطنه واستخراج طحاله وسلقه في ماء ، ثم أكله وشرب مرقته ، ثم قام مع نزيل آخر بخنق سجين آخر وطبخا بعض لحمه وأكلاه .

وتكاد كوريا الشمالية تشابه روسيا والجمهوريات السوفيتية المنحلة إلى حد بعيد . ويقال إن المجاعة تدفع الناس هناك إلى أكل أطفالهم ،وقد تم بالفعل إعدام رجل وزوجته لقتلهما خمسين طفلاً مع الاحتفاظ بلحومهم مملحة في أحد الأكواخ .
وتأخذ جريمة أكل لحم البشر في مجتمعات أخرى أبعادًا مختلفة ، ففي المكسيك ترتكب عصابات تجارة المخدرات الجريمة لغرض أو لآخر . وقد تبين أن إحدى العصابات يلبس أفرادها قلائد من الفقرات العظمية الآدمية لتساعدهم - على حد زعمهم - على الاختفاء ممن يطاردونهم ، وعندما تشاجر أحد أفراد العصابة في إحدى الخمارات أخرج من جيبه بعض الأصابع البشرية وأخذ يأكل منها ،ثم خطف أحد أفراد نفس العصابة زميلاً له وقتله وقطع أطرافه واستخرج القلب والعمود الفقري مع الأعضاء التناسلية لصنع طعام سحري .
وفي "الكونغو" حيث السحر الأسود توجد بعض القبائل التي اشتهر زعماؤها بالقدرة على التحوّل إلى تماسيح كما يتوهم ذلك القرويون البسطاء .وقد قتل هؤلاء الزعماء عام 1995 ثلاثاً وثلاثين ضحية واعترف أحدهم بقتل خمسة وأكلهم .
أما في إندونيسيا فالأمر مختلف حيث توجد قبائل "الداياك" في إقليم كاليمنتان الغربي بجزيرة "بورنيو" وهي قبائل همجية تحولت إلى النصرانية ، وهي الآن تحارب المسلمين القادمين إليهم من جزيرة "تادورا" ويعيدون الماضي الأسود في همجيتهم حيث اشتهروا بقطع رءوس أعدائهم والاحتفاظ بها بعد قتلهم . واليوم يقتلون المسلم ويقطعون رأسه ويستخرجون قلبه ويأكلونه مع استخدام دمه كشراب ويقال إنهم يوظّفون السحر الأسود في حربهم ضد المسلمين . 

أكل لحم البشر وصمة عار في جبين الحضارة المعاصرة

عرفت البشرية القتل لأسباب تقليدية كأن يرتبط القتل بسوْرة غضب أو بدافع انتقام أو بقصد السرقة أو السطو أو قطع الطريق أو لدوافع عنصرية ونحو ذلك . أما الذي سنركّز عليه في هذا التحقيق فهو أنماط غير تقليدية لنوع خاص من القتل يصل الإنسان عنده إلى الغاية في الخروج عن الفطرة ، أو ما يمكن أن نسميه "شذوذ الشذوذ" ، إذ يكون القتل من أجل القتل ، بل ومن أجل أن يستمتع القاتل بأكل لحم أخيه في البشرية وشرب دمه ،وتلكم هي الوحشية التي تخجل منها الوحوش ؛ لأن وحوش الغابة إنما تأكل لأنها ذات غريزة تدفعها إلى القتل من أجل البقاء ودفع غائلة الجوع ، فإذا شبعت كفّت ، ثم لا تجد- إلا نادراً- حيوانًا يأكل حيوانًا من جنسه ، أما أن يكون هذا بين بني الإنسان فهذا ما لا يكاد يصدقه عقل ولا خيال . إن الله تعالى لما تكلم عن الغيبة شبهها بأكل لحم الإنسان لأخيه الإنسان ثم بيّن أن هذا شنيع عند بني آدم كافة فقال سبحانه : ( أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه ) ( الحجرات : 12 ) . ولما عاب الشاعر على بني البشر ظلم بعضهم لبعض أتى بهذه الصورة المنفّرة ليزجر الناس عن ذلك فقال :
نعيـب زماننا والعيـب فينا ******** وما لزماننا عيبٌ سوانا
وليس الذئبُ يأكل لحم ذئبٍ ******** ويأكل بعضنا بعضاً عيانا
فما أصعبه من تصوير وما أفظعه من تشبيه !! أما المصيبة المروّعة والكارثة المفزعة فهي أن يتحول الخيال إلى واقع ، وتستيقظ البشرية على حقيقة مفادها أن هناك بشرًا يأكلون لحم البشر ويشربون دماءهم.
وهناك أسباب عامة لوجود هذه النماذج الشاذة بين البشر نذكر منها:
أولاً : الطقوس اليهودية:
فقد اشتهر اليهود من قديم بتقديم القرابين البشرية بذبحها ومص دمائها أو مزجها في فطائر يأكلونها في مناسبات معينة كعيد الفصح عندهم أو مايسمّى بعيد الفطائر ، وكذا في مراسم ختان أطفالهم . ويزعمون أن تعاليم دينهم تأمرهم بذلك تقرباً إلى إلههم "يهوه" . وقد أثبتت الدراسات أن السحرة اليهود في قديم الزمان كانوا يستخدمون دم الإنسان من أجل إتمام طقوسهم وشعوذتهم . وقد أوضح المؤرخ اليهودي "برنراد لافرار" في كتابه "اللاّسامية" أن هذه العادة ترجع إلى السحرة اليهود في الماضي . ومعلوم أن لليهود عيدين تقدم فيهما الفطائر الممزوجة بالدماء البشرية : الأول : عيد "البوريم" الذي يتم الاحتفال به في شهر مارس من كل عام ، والثاني : عيد الفصح الذي يحتفل به في شهر إبريل . ويتم استنـزاف دم الضحية إما بذبحها كما تذبح الشاة وتصفية دمها في دعاء وإما بوضعها في برميل تثبت في جوانبه إبر حادة تغرس في جثة الضحية بعد ذبحها ، وإما بقطع شرايين الضحية في مواضع متعددة ؛ليتدفق منها الدم الذي يجمع في وعاء ويعطى للحاخام الذي يستعمله في إعداد الفطير المقدس . وفي مناسبات الزواج يقدّم الحاخام للزوجين بيضة مسلوقة مغموسة في رماد مشرّب بدم إنسان ، وفي مناسبات الختان يضع الحاخام أصبعه في كأس مملوءة بالخمر الممزوج بالدم ، ثم يدخله في فم الطفل مرتين وهو يقول : إن حياتك بدمك !! أما الحوادث التي افتضح فيها اليهود بجرائمهم تلك فلا تكاد تحصى ، وهي مسجلة تاريخيًا وتعتبر من أسباب النكبات التي نكب بها اليهود بعد أن باءوا بكراهية الناس واضطهادهم في كل مكان . وسنذكر مثالاً واحدًا على ذلك ، أما من أراد المزيد فليراجع الكتب المعنية بالمسألة ككتاب "اليهود والقرابين البشرية" للأستاذ محمد فوزي حمزة طبعة دار الأنصار بمصر، وكتاب "نهاية اليهود" للأستاذ أبي الفداء محمد عارف طبعة دار الاعتصام بمصر .

أما المثال الذي سنقتصر عليه فهو جرائم اليهود في بريطانيا ؛ففي سنة 1144 م وجدت في ضاحية "نورويش" جثة طفل عمره 12 سنة مقتولاً ،وقد استنـزفت دماؤه من جراح عديدة وكان ذلك في يوم عيد الفصح اليهودي مما أثار شكوك الأهالي في أن القتلة من اليهود.وبالفعل تم القبض على الجناة وكانوا جميعًا من اليهود. وفي سنة 1255 خطف اليهود طفلاً من "لنكولن" في أيام عيد الفصح اليهودي وعذبوه وصلبوه واستنـزفوا دمه ، وعثر والداه على جثته في بئر بالقرب من منـزل يهودي يُدعى "جوبين" ، وأثناء التحقيق اعترف اليهودي على شركائه في الجريمة فحوكم منهم 91 ،أُعدم منهم 18 ، وكان الجميع من اليهود . وتوالت جرائم اليهود في بريطانيا حتى كانت جريمتهم سنة 1290 التي ذبحوا فيها طفلاً في "أكسفورد" واستنـزفوا دمه ، مما أدى بالملك "إدوارد الأول" إلى أن يصدر قراره التاريخي بطرد اليهود من بريطانيا . ثم لما عادوا إليها لم تتوقف جرائمهم ، ففي أول مارس عام 1932 تم العثور في إحدي مدن بريطانيا على جثة طفل مذبوح ومستنـزف الدم ، وكان ذلك قبل عيد الفصح اليهودي بيوم واحد ، وتم إدانة يهودي في تلك الجريمة ، ثم اختفت هذه الجريمة تقريبًا من يوم دخل اليهود أرض فلسطين واغتصبوها ، ولعل السر في ذلك هو قدرتهم على تنفيذ جريمتهم البشعة فيمن يعتقلونه من أهل فلسطين في سرية تامة


من يريد معرفة مصاصي دماء البشر؟؟
سمعتم عنهم ورايتموهم في الافلام وكثيرا لم يصدق انه ممكن ان يوجد من يتناول دماء بشرية فكذبناهم وقلنا تخاريف افلام , هذا الموضوع سيثبت لك انه هناك فعلا وفي الواقع من يتناول الدماء البشرية ويتلذذ بها ,,,كهذا الذي نراه في الافلام ولكن هذا ماهو سوى ممثل ويقوم باداء دور ليس هو حقيقته لذلك تعالوا اريكم مصاصين الدماء الحقيقين وبالوقائع والبراهين ولكم الحكم,,,,

انهم هم اليهود بلا منازع ،الذين تقول شرائعهما "اللذين لا يؤمنون بتعاليم الدين اليهودي وشريعة اليهود ،يجب تقديمهم قرابين إلى إلهنا الأعظم" ،وتقول "عندنا مناسبتان دمويتان (ترضينا) ألهنا يهوه ،إحداهما عيد الفطائر الممزوجة بدماء البشرية ،والأخرى مراسيم ختان أطفالنا" وملخص فكرة (الفطيرة المقدسة) ،هو الحصول على دم بشرى ،وخلطه بالدقيق الذي تعد منه فطائر عيد الفصح.

وقد سرت هذه العادة المتوحشة إلي اليهود عن طريق كتبهم المقدسة ،التي أثبتت الدراسات أن اتباعهم لما جاء فيها من تعاليم موضوعة ،كان سببا رئيسيا للنكبات التي منى بها اليهود في تاريخهم الدموي ،وقد كان السحرة اليهود في قديم الزمان ،يستخدمون دم الإنسان من اجل إتمام طقوسهم وشعوذتهم

وقد اعتاد اليهود - وفق تعاليمهم ووفق ما ضبط من جرائمهم - على قتل الأطفال ،واخذ دمائهم ومزجه بدماء العيد ،وقد اعترف المؤرخ اليهودي "برنراد لازار" في كتابه "اللاسامية" بان هذه العادة ،ترجع من قبل السحرة اليهود في الماضي.

ولو انكم اطلعتوا على محاريبهم ومعابدهم ،لأصابكم الفزع والتقزز مما ترون من أثار هذه الجرائم ،فان محاريبهم ملطخة بالدماء التي سفكت من عهد إبراهيم حتى مملكة إسرائيل ويهوذا كما أن "معابدهم في القدس مخيفة بشكل يفوق معابد الهنود السحرة ،وهي المراكز التي تقع بداخلها جرائم القرابين البشرية" ،وهذه الجرائم عائدة إلى التعاليم الإجرامية لتي اقرها حكماؤها ،وفي عصر ما استشرى خطر هذه الجرائم ،واستفحل آمرها حتى صارت تمثل ظاهرة أطلق عليها اسم "الذبائح واليهود عندهم عيدان مقدسان لا تتم فيهم الفرحة إلا بتقديم القرابين البشرية أي (بتناول الفطير الممزوج بالدماء البشرية) وأول هذين العيدين ،عيد البوريم ،ويتم الاحتفال به من مارس من كل عام ،والعيد الثاني هو عيد الفصح ،ويتم الاحتفال به في أبريل من كل عام.

"وذبائح عيد البوريم تنتقي عادة من الشباب البالغين ،يؤخذ دم الضحية ويجفف على شكل ذرات تمزج بعجين الفطائر ،ويحفظ ما يتبقى للعيد المقبل ،أما ذبائح عيد الفصح اليهودي ،فتكون عادة من الأولاد اللذين لا تزيد أعمارهم كثيرا عن عشر سنوات ،ويمزج دم الضحية بعجين الفطير قبل تجفيفه أو بعد تجفيفه".

ويتم استنزاف دم الضحية ،إما بطريق (البرميل الابري) ،وهو برميل يتسع لحجم الضحية ،ثبتت على جميع جوانبه ابر حادة ،تغرس في جثة الضحية بعد ذبحها ،لتسيل منها الدماء التي يفرح اليهود بتجمعها في وعاء يعد لجمعها ،أو بذبح الضحية كما تذبح الشاة ،وتصفية دمها في وعاء ،أو بقطع شرايين الضحية في مواضع متعددة ليتدفق منها الدم...أما هذا الدم فانه"يجمع في وعاء ،ويسلم إلى الحاخام الذي يقوم بإعداد الفطير المقدس ممزوجا بدم البشر ،(إرضاء) لأله اليهود يهوه المتعطش لسفك الدماء".

وفي مناسبات الزواج "يصوم الزوجان من المساء عن كل شي ،حتى يقدم لهم الحاخام بيضة مسلوقة ومغموسة في رماد مشرب بدم إنسان" وفي مناسبات الختان "يغمس الحاخام إصبعه في كاس مملوءة بالخمر الممزوج بالدم ،ثم يدخله في فم الطفل مرتين وهو يقول للطفل :إن حياتك بدمك"...والتلمود يقول لليهود :"اقتل الصالح من غير الإسرائيليين" ويقول"يحل بقر الاممي كما تبقر بطون الأسماك ،حتى وفي يوم الصوم الكبير الواقع في أيام السبوت" ثم يقرر(الثواب) على ذلك الإجرام بان من "يقتل أجنبيا - أي غير يهودي - يكافأ بالخلود في الفردوس والإقامة في قصر الرابع...وفيما يلي بعض الأمثلة لبعض لما اكتشف في هذه الحوادث البشعة ،حوادث قتل الأطفال واستخدام دمائهم في أعياد اليهود ،وهذا سجل لبعض مما أمكن اكتشافه -وهو حسب بعض التقديرات يصلا إلى 400 جريمة تم إكتشافها- ،أو قل لما أمكن جمعه مما أمكن اكتشافه ،وما خفي الله أعلم به ،

وتوجد عدة شروط يجب أن تتوافر في الضحية لإتمام عملية الذبح:

1- أن يكون القربان مسيحياً

2- أن يكون طفلا ولم يتجاوز سن البلوغ

3- أن ينحدر من أم وأب مسيحيين صالحين لم يثبت أنهما ارتكبا الزنا أو أدمنا الخمر

4- ألا يكون الولد -القربان- قد تناول الخمر أى أن دمه صاف.

5- تكون فرحة يهوه (وهو الله عند اليهود) عظيمة وكبيرة إذا كان الدم الممزوج بفطير العيد هو دم قسيس لأنه يصلح لكل الأعياد!

(الممثلة الفرنسية العجوز بارجيت بادروو تقيم الدنيا كل عيد أضحى وتتهم المسلمين بالوحشية لذبحهم الأضاحي (أقصد هنا الماشية) فلماذا لم تقيمها وتهاجم الذين يقومون بذبح الأضاحي البشرية...

1- في مصر

في عام 1881 شهدت مدينة بور سعيد إحدى جرائم اليهود البشعة حيث قدم رجل يهودي من القاهرة إلى مدينة بور سعيد ، فاستأجر مكان في غرب المدينة وأخذ يتردد على بقال يوناني بنفس المنطقة إلى أن جاءه يوما وبصحبته فتاه صغيرة في الثامنة من عمرها ، فشرب خمراً وأجبرها على شربه مما أثار انتباه الرجل اليوناني ، وفي اليوم التالي تم العثور على جثة الفتاة وقد مثل بها بطريقة وحشية ، وتم قطع حنجرتها ، وأثار ذلك الحادث الأهالي في مصر آنذاك.

2- في سوريا

في سنة 1810 في حلب فقدت سيدة نصرانية و بعد التحري عثر على جثتها مذبوحة ومستنزفة دمها ، وقد أتهم اليهودي رفول أنكوتا بذبحها وأخذ دمها لإستعماله في عيد الفصح.

في يوم 5 فبراير 1840 إختطف اليهود إحدى الرهبان المسيحيين الكاثوليك والذي كان يدعى (الأب فرانسوا أنطوان توما) وذلك بعد ذهابه لحارة اليهود في دمشق لتطعيم أحد الأاطفال ضد الجدري ، وبعد عودته من زيارة الطفل المريض تم اختطافه بواسطة جماعة من اليهود ، وقتلوه واستنزفوا دمه لإستخدامه في عيد (البوريم) أي عيد الفصح اليهودي.

وأيضا في دمشق في تم إختطاف العديد من الصبية وتم قتلهم للحصول على دمائهم ، ولعل أشهرهم على الإطلاق الطفل هنري عبد النور والذي خطفه اليهود في يوم 7 من ابريل من عام 1890 و الذي كتب فيه أبوه فيه قصيدة رثاء شهيرة بعنوان رثـاء الذبائـح



3- في لبنان

في سنة 1824 في بيروت ذبح اليهود المدعو فتح الله الصائغ وأخذوا دمه لاستعماله في عيد الفصح ، وتكرر ذلك في عام 1826 في أنطاكية ، 1829 في حماه.

وفي طرابلس الشام حدث عام 1834 أن ارتدت اليهودية (بنود) عن دينها ، بعد أن رأت بعينيها جرائم ليهود المروعة ، و ذبحهم للأطفال الأبرياء من اجل خلط دمهم بفطير العيد ، ودخلت الرهبنة وماتت باسم الراهبة كاترينا ، وتركت مذكرات خطيرة عن جرائم اليهود وتعطشهم لسفك الدماء وسردت في مذكراتها الحوادث التي شهدتها بنفسها وهي التي وقعت في أنطاكية وحماه وطرابلس الشام وفيها ذبح اليهود طفلين مسيحيين ، وفتاه مسلمة واستنزفوا دمائهم.
- في بريطانيا

في سنة 1144م وجدت في ضاحية نورويش( Norwich )جثة طفل عمره 12 سنة مقتولا ومستنزفة الدماء من جراح عديدة وكان ذلك اليوم هو عيد الصفح اليهودي مما أثار شك الأهالي في أن قاتلي الطفل من اليهود وتم القبض على الجناة وكان جميعهم من اليهود! وهذه القضية تعتبر أول قضية مكشوفة من هذا النوع و لا تزال سجلاتها محفوظة بدار الأسقفية البريطانية وفي عام 1160م ووجدت جثة طفل آخر في Glowcester وكانت الجثة مستنزفة الدماء بواسطة جروح في المواضع المعتادة للصلب ،وفي عام 1235م سرق بعض اليهود طفلا آخر من نورويش وأخفوه بغرض ذبحه واستنزاف دمه ، وعثر عليه أثناء قيامهم بعملية الختان له تمهيداً لذبحه ، وفي عام 1244 عثر في لندن على جثة صبي في مقبرة القديس( بندكت) خالية من قطرة واحدة من الدم الذي استنزف بواسطة جروح خاصةّ!

• وفي سنة 1255 خطف اليهود طفلا آخر من لنكولن Lincoln وذلك في أيام عيد الفصح اليهودي ، وعذبوه وصلبوه واستنزفوا دمه ، وعثر والداه على جثته في بئر بالقرب من منزل يهودي يدعى جوبن Joppin ، وأثناء التحقيق اعترف هذا اليهودي على شركائه ، وجرت محاكمة 91 يهودي أعدم منهم 18!. •

• وتوالت جرائم اليهود في بريطانيا حتى عام 1290 حيث ذبح اليهود في أكسفورد طفلاً مسيحيا واستنفذوا دمه ، وأدت هذه الجريمة إلى إصدار الملك إدوارد الأول أمره التاريخي بطرد اليهود من بريطانيا!

• وفي عام 1928 في شولتون في مانشستر Chorlton, Manchester عثر على طفل يدعى أودنيل مذبوحاً ومستنزفة دماؤه ، ولم يتم العثور على قطرة دم واحدة وقد تمت هذه الجريمة قبل يوم واحد من أعياد اليهود.

وفي 1 مارس عام 1932 تم العثور على جثة طفل مذبوحة ومستنزفة دمه ، وكان ذلك أيضا قبل عيد الفصح اليهودي بيوم واحد وتم إدانة يهودي في هذه الجريمة.

5- في فرنسا

في سنة 1171 م في Blois بفرنسا وجدت جثة صبي مسيحي أيام عيد الفصح اليهودي ملقاة في النهر ،وقد استنفذ دمه لأغراض دينية ،ثبتت الجريمة علي اليهود واعدم فيها عدد منهم ،ثم في سنة 1179 م وجدت في مدينة Pontois بفرنسا جثة صبي آخر استنفذ دمه لاخر قطرة ،أما في برايسن Braisene فقد بيع شاب مسيحي إلى اليهود في سنة 1192 من قبل الكونتس أوف دور ،وكان متهما بالسرقة ،فذبحه اليهود واستنفذوا دمه ،وقد حضر الملك فيليب أغسطس المحكمة بنفسه وأمر بحرق المذنبين من اليهود.

ثم في سنة 1247 م عثر في ضاحية فالرياسValrias علي جثة طفلة من الثانية من عمرها ،ولقد استنفذ دمها من جروح من عنقها و معصمها و قدمها ،واعترف اليهود بحاجتهم لدمها ،ولم يفصحوا عن طريقة استخدامه في طقوسهم الدينية ، وطبقا لما جاء في دائرة المعرف اليهودية بأن ثلاثة من اليهود تم إعدامهم بسبب هذه الحادثة

وفي سنة 1288 عثر في ترويسTroyes على جثة طفل مذبوح على الطريقة اليهودية ، حوكم اليهود وأعدم 13 منهم حرقا ، اعترفت بذلك دائرة المعارف اليهودية الجزء 12 صفحة 267.

6- في ألمانيا

عثر في 1235م في ضاحية فولديت Foldit على خمسة أطفال مذبوحين ، واعترف اليهود باستنزاف دمائهم لأغراض طبية في معالجة الأمراض ! ، وانتقم الشعب من اليهود و قتل عددا كبيرا منهم ، ثم في سنة 1261 في ضاحية باديو Badeu باعت سيدة عجوز طفلة عمرها 7 سنوات إلى اليهود الذين استنزفوا دمها والقوا بالجثة في النهر، وأدينت العجوز بشهادة ابنتها ، وحكم بالإعدام على عدد من اليهود ولنتحر اثنان منهم.

وفي سنة 1286 م في أوبرفيزل Oberwesel عذب اليهود في عيدهم طفلا مسيحيا يدعى فنر Werner لمدة ثلاث أيام ، ثم علقوه من رجليه واستنزفوا دمه لآخر قطرة ، وعثر على الجثة في النهر ، واتخذت المدينة من يوم صلبه 19 ابريل ذكرى سنوية لتلك الجريمة البشعة.

وتكرر في 1510 م في ألمانيا أيضا في ضاحية براندنبرج Brandenburg أان اشترى اليهود طفلا وصلبوه واستنزفوا دمه ، واعترفوا أثناء المحاكمة ، وحكم على 41 منهم بالإعدام ، أما في ميتز Mytez فقد اختطف يهودي طفلا يبلغ من العمر 3 سنوات وقتله بعد استنزاف دمه ،وحكم على اليهودي بالإعدام حرقا. وتكررت حوادث الاختطاف و القتل في ألماني وكان كل المتهمين في هذه الحوادث من اليهود ، مما أدى إلى نشوء ثروة عارمة بين أفراد الشعب الألماني في عام 1882 وقتل الكثير من اليهود.

وفي عام 1928 قتل شاب يبلغ من العمر 20 عاماً في جلادبيك Gladbeck وكان يدعى هيلموت داوب Helmuth Daube ووجدت جثته مذبوحة من الحنجرة ومصفاة من لدماء وأتهم يهودي يدعى هوزمان Huszmann بهذه الجريمة .

وفي 17 مارس من عام 1927 إختفى صبي عمره خمس سنوات ووجدت جثته مذبوحة ومستنزفة الدماء ، وأعلنت السلطات أن عملية القتل كانت لدوافع دينية دون أن يتهم أحدا.

وفي 1932 في بادربون Paderborn وجدت جثة فتاة مذبوحة ومستنزفة الدماء وأتهم جزار يهودي وإبنه في هذه الجريمة ، وأعلن أنها كانت لأغراض دينية


7- في اسبانيا

في سنة 1250 عثر على جثة طفل في سارجوسا Sargossa مصلوب ومستنزف دمه. ، وتكرر ذلك في سنة 1468 م في بلدة سيوجوفيا Segovia حيث صلب اليهود طفلاً مسيحيا واستنزفوا دمه قبل عيد الفصح اليهودي ، وحكم بالإعدام على عدد منهم.

وفي سنة 1490 في توليدو Tolido اعترف أحد اليهود على زملائه والذين كانوا قد اشتركوا معه في ذبح أحد الأطفال وأخذ دمه ، وأعدم 8 من اليهود في هذه القضية ، والتي كانت السبب الرئيسي في قرارا طرد اليهود من أسبانيا في عام 1490م

8- في النمسا

في سنة 1287 في برن Berne ذبح اليهود الطفل رودلف في منزل يهودي ثري بالمدينة ، واعترف اليهود بجريمتهم واعدم عدد كبير منهم ، وصنعت المدينة تمثالا على شكل يهودي يأكل طفلا صغيرا ونصب التمثال في الحي اليهودي ليذكرهم بجرائمهم الوحشية.

9- في سويسرا

في عام 1462 م في بلدة إنزبروك Innsbruk بيع صبي مسيحي الى اليهود فذبحوه على صخرة داخل لغابة ، واستعملوا دمه في عيدهم ، وصدرت عدة قرارات بعد تلك الحادثة تلزم اليهود بوضع رباطا أصفر اللون على ذراعهم اليسرى لتميزهم عن بقية السويسريين اتقاء لشرهم!!!


ليست هناك تعليقات: