الجمعة، 5 نوفمبر 2010

عقد مردوخ المشئوم




عقد مشؤوم يعتقد أنه يحتوي على لعنة ما ، و قد اتفق المؤرخون على أن عقد مردوخ قد صنع قبل 3000 سنة قبل الميلاد وهو مرصع بالأحجار الكريمة و كتبت عليه مجموعه من الطلاسم و النقوش الغريبة و التي يعتقد أنها كانت تخص احد كهنة مردوخ في العراق .

و تقول القصة او الأسطورة أن هذا العقد المثير حينما عثر عليه الروم و لم يذكر التاريخ كيف عثروا عليه أو متى حدث ذلك و كل ما نعرفه هو أن هذا العقد قد اهدي من ملك الروم إلى الخليفة العباسي هارون الرشيد مع مجموعة من الجواهر و الحلي , و الذي اهداه بدوره إلى ابنة عمه زبيدة التي لم ترتده قط ، فقد وضعته في صندوق خاص و أخفته دون سبب واضح – يعتقد أنها انزعجت من الطلاسم المرسومة على العقد– حتى وفاة هارون الرشيد و هنا حصل على العقد الخليفةالأمين و الذي أعجب به كثيرا وارتداه لفترة و عند هذه النقطة تحديدا بدأت لعنة العقدالمشؤوم بالعمل !

فقد قتل الأمين على يد طاهر بن الحسين و الذي استولى بدوره على كل ممتلكات الأمين بما فيها العقد الذي أرتداه , ولم تمر سوى أيام قليلة حتى قتل طاهر بن الحسين!!

وهنا حفظ هذا العقد في الخزائن لفترة طويلة قبل أن يرتديه الخليفة المستعصم و كلنا يعرف ما حل به ، فقد قتل على يد هولاكو بصورة بشعه كما قتلت عائلته .

هل اقتنعت عزيزي القارئ بأن هذا العقدمشؤوم أو يحمل لعنة ما !؟

إن لم تكن قد اقتنعت بعد فاتبعنا إلى السطور القادمة ..
حصل هولاكو على العقد و أهداه إلى عشيقته فانسا التي كانت متزوجة من أحد قادة جيشه و فور ارتدائها للعقد علم زوجها علاقتها بـ هولاكو و قتلها فورا و حصل بدوره على العقد .

ارتدى هذا القائد العقد ليقتل في عين جالوت التي انتصر المسلمون بقيادة قطز الذي حصل عليه ، و كما نعرف فقد اغتيل السلطان قطز الذي حصل عليه بعد فترة وجيزة !

هل اقتنعت ام نكمل سلسلة الضحايا لهذا العقد ؟

حصل على هذا العقد بعدها الظاهر بيبرس الذي مات هو الآخر نتيجة لاغتياله بخنجر مسموم و ذهب العقد إلى بيبرس الذي قتل أيضا على يد مجموعة من أعدائه !

وتمتد سلسلة الضحايا لكل من يمتلك العقد فقد ماتت شجرة الدر التي حصلت عليه أيضا مقتولة بالحمام و كانت ترتدي العقد أيضا ..

كما مات الملك الفرنسي لويس التاسع في السجن نتيجة لمرض خبيث و قد كان يرتدي العقد حول عنقه هو الآخر !

 وانتشر خبر هذه القلادة الملعونه بين السحرة و راحوا يحذرون من ارتدائها إلا أن الملكة ماري إنطوانيت لم تستمع إلى كلامهم و إرتدائها حتى أعدمت بالمقصلة و قد قالت بالحرف الواحد قبل إعدامها :

" يا ليتني قد تخلصت من هذه القلادة الملعونة و سمعت نصيحة الساحر كالبسترو"

وقد كان ابن الساحر كالبسترو قد حذرها مرارا و تكرارا من ارتداء هذه القلادةالملعونة .

و لم ينته الأمر إلى هذا الحد ..

فقد حصل على القلادة الإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت الذي أهدى القلادة إلى زوجته التي رفضت ارتداءها بعد أن سمعت بماضيها الدموي و قررت الاحتفاظ بها بعيدا عن القصر الملكي .
 
وانتقلت ملكية هذا العقد إلى الجيش الألماني بعد أن احتل هتلرفرنسا و عرض في متحف برلين للآثار و بقيت كذلك حتى سرقها احد ضباط الجيش الألماني و يدعى غورنغو الذي انتحر بظروف غامضة .

و انتقل العقد بعد هزيمة ألمانيا إلى الولايات المتحدة الأميريكية و بيعت في المزاد و اشتراها – و هنا تكمن المفاجأة – جون كينيدي!
فقد اقتنى هذا العقد و ارتداه الرئيس الأميريكي جون كينيدي يوم اغتياله عام 1963م و تبدو صورة العقدواضحة في الصور التي التقطت للحادث !!

واختفى العقد بعدها بصورة غريبة ، و يعتقد أن هناك من قام بسرقته حين نقل جون كينيدي إلى المستشفى ..

وإلى هنا تنتهي قصة هذا العقد و يبدأ اللغز الذي ألهب تفكير المفكرين و المؤرخين و العلماء على حد سواء و هنا يطرح سؤال نفسه !؟

ماهو سر هذا العقد ؟!

ولماذا تسبب في كل هذه المصائب التي حلت بكل من امتلكه بصورة لا تقبل الشك !!

يعتقد كثير من العلماء و المؤرخين أن هذا العقد دون غيره يحتوي على مجموعه من الطلاسم السحرية و التي كانت تؤثر بصورة مباشرة على كل من يرتديها ، كما عثر بعض الباحثين على عقد آخر طبق الأصل لعقد مردوخ إلا انه لا يحتوي على أية طلاسم غريبة ، و يعرض هذا العقد الشبيه حاليا في المتحف العراقي.



ليست هناك تعليقات: