السبت، 25 ديسمبر 2010

تغزًلك بزوجتك ضرورة وليست رفاهية





هل تتذكر آخر مرة غازلت زوجتك ؟ 

هل تتذكرين آخر مرة قلت فيها لزوجك كلمات حلوة؟ 

رغم عدم وجود دراسات لكن المشاهدات اليومية تؤكد وجود خلاف وتباعد بين الأزواج رغم الوجود في مكان واحد‏.

‏هناك أزواج يرتبطون بعد قصة حب طويلة ثم يقتل الزواج هذه المشاعر بالتدريج لأنهما أهملا مشاعرهما بعد الارتباط‏ ,‏ وحتى في حالة عدم وجود مشاكل وخلافات زوجية فالحياة اليومية بمشاكلها وضغوطها والملل الذي يسيطر عليها يحول تلك العلاقة إلى روتين‏.‏

كذلك هناك عوامل أخرى تؤثر سلبا علي العلاقة بين الأزواج مثل سيطرة المادة والتي جعلت حياتنا غير إنسانية وبالتالي كل علاقاتنا غير إنسانية أيضا وأولها العلاقة الزوجية.

فنجد الرجل يقضي معظم وقته خارج المنزل في عمل إضافي كذلك المرأة تبذل جهدا مضاعفا في ظل عدم قيام المؤسسات الأخرى بدورها في تخفيف أعباء المرأة العاملة إلى جانب التليفزيون والقنوات الفضائية وما تقدمه من مادة سيئة لا تدعو إلى أي قيمة.

بالإضافة إلى الكمبيوتر وكلها أدوات تشعر الإنسان بالوحدة حتى مع وجود شريك بجواره.

في ظل تلك المؤثرات يسخر البعض من فكرة الغزل وكأنه رفاهية معللين ذلك بأن الحياة تسير بغزل أو بدون غزل ذلك قصور في النظر للعلاقة الزوجية‏.

الغزل‏ ضرورة ويجب ممارسته بوعي وحب وصدق‏,‏ والمرأة ليست وحدها في حاجة إلى الغزل فالرجل أيضا يحتاجه‏.‏

ينبغي أن يكون الطرفان حريصين على تجديد علاقتهما‏,‏ فالغزل يحصن العلاقة ضد التأثيرات الضارة‏,‏ فلا يجب التفاعل معه كنوع من الكماليات ولا كنوع من الواجب وإنما هو الأوكسجين الذي يمد العلاقة الزوجية بالحياة‏.‏


ليست هناك تعليقات: