الاثنين، 14 مارس، 2011

النقد البناًء



هل تعلم أن: 80% من الموظفين يتركون أعمالهم بسبب النقد الغبي (الغير بنّاء).

هل تعلم أن: 70% من النساء تطلّق بسبب النقد الغبي (الغير بنّاء).
هل تعلم أن: 60% من طلاب المدارس يتركون مدارسهم بسبب النقد الغبي (الغير بنّاء).

والآن..

ماذا عنك؟


هل طلب منك أحدٌ عزيز أن تقوم بإعطاءه بعض الملاحظات عن أسلوبه في العمل أو الدراسة مثلاً؟

هل نقدته بشكل صحيح وطريقة فعّالة؟


طريقة النقد البنّاء وتعزيز الإيجابيات طريقة الشطيرة – Sandwich Feedback-:

هيا لنتخيل شطيرة الهمبرغر هذه مقسّمة إلى ثلاثة أقسام:


1- القسم العلوي: بنسبة 70% من حجم الشطيرة.

2- القسم المتوسط: بنسبة 15% من حجم الشطيرة (يحوي قطعة اللحم)

3- القسم السفلي: بنسبة 15% من حجم الشطيرة.

مهمتنا الآن تكمن بوضع النقد الذي نريد توجيهه مكان قطعة اللحم (مكمن الفائدة) وأن نغلّفها بقطعتي الخبر حتى لا تُأكل قطعة اللحم وحدها, فتكون ثقيلة على المعدة.

ما الذي سنضعه مكان قطعة الخبر الكبيرة؟

سنضع مكان القطعة الأولى كلاماً إيجابياً عن الشخص الذي نوجّه إليه ملاحظة معيّنة بشكل مفصّل, وليس بشكل مقتضب, ويمكن أن نذكر في كلامنا بعض الأمثلة الإيجابية التي قام بها هذا الشخص لزيادة التفصيل في الأمر.

ثم يأتي دور قطعة اللحم, فنستبدلها فالملاحظات التي نريد توجيهها لهذا الشخص, لكن! بطريقة مختصرة قدر المستطاع (حتى لا يشعر بوجودها).

ويوجد بعض أنواع البهارات التي يجب أن نتجنبها قبل وضعنا لقطعة اللحم تلك وهي: “لكنْ”, “أنا أرى”, “برأيي”, .. فهذه الكلمات تُلغي مفعول الكلام الإيجابي السابق, ويُبقي العقل على الكلام الحالي (السلبي ربما) وبالتالي فقدنا أحد أهداف هذه الطريقة بالدعم الإيجابي.

يمكن أن نستبدل تلك الكلمات بكلمات مشابهة لهذه:”الأفضل”, “من المستحسن أن تفعل كذا”, “ستتميز إن قمت بكذا”, “ما يحتاج إلى تغيير”, “حبذا لو قمت”.

وهكذا سيبقى العقل يستمع إلى كلامك وهو مدركٌ لأن ما يسمعه هو كلام إيجابيّ كتكملة للبداية الإيجابية.

أما بالنسبة لقطعة الخبر المتبقية (15%) فهنا سنضع أيضاً كلاماً إيجابياً أيضاً, لكن هذه المرة بشكل مختصر حتى نمنع العقل من أي محاولة لأخذ فكرة سلبية من خلال الحديث.

ومن الأفضل أن نميّز بين الشخص وبين سلوكه, فلا نقول: فلان كذّاب, بل قل لقد تكلّم بكلمة غير صحيحة, أو لقد كذب.


هناك تعليقان (2):

amiralcafe يقول...

وفقك الرب موضوع في وقتو نحن في حاجة لي مثل هذه المواضيع
رؤوف

Days and Nights يقول...

الأخ العزيز والغالى / رؤوف

كل الشكر لشخصكم الكريم على المتابعة والتعليق ويارب الناس تفهم ... دمت بكل الود

أخوكم / تامر