السبت، 14 يناير، 2012

الورد ينحني رغم جماله



الورد ينحني رغم جماله
كلما ارتفع به الغصن أعلى 
 
الورد
بجماله 

وبهائه

وجماهريته

لا يتعالى ولا يشعر الآخرين

بتفوقه 

كل النباتات تدرك مدى جماله

وروعته

ولا يبخل على كل ورقه 

خضراء

تطل برأسها إليه حتى قطرات

الندى

لذلك أدركنا أن الورد يستحق الجمال 

أرأيتم كيف يكون الجمال ..

الجمال هو جمال الدواخل والسرائر ..
جمال المضمون والجوهر

إن الأريج من دواخل الورد تكزن
أن من يستحق الجمال 
وعبارات الثناء وأطنان المديح 

من يكون له 

في جماله وشعبيته وجماهريته
كما للورد من جمال

ومع ذلك للتواضع عنده مكان أحترام 

يؤمن أن الجوهر هو المعنى 

وبه تقاس الموازين 

وتقام عليه المقاييس 
لنعيش ترجمان الواقع المجرد من أكاذيب
بشريه… نحن من وضعها 

ومن آمن بها ونحن من يحضنها 

فالجمال هو جمال الجوهر 

ومهما وصلت تلك النفس 

لابد تجعل لها من الأرض مكان للسير 

وليس بين سحب الوهم 

وسماء السراب 

كلما علونا لأعلى نشخص بأبصارنا 
لأسفل… لندرك 

أن الأرض هي من نمشي عليها 

وليس بين أفق الغرور 

ونجوم الكبر 

ولنمشي بهدوء حتى تتحملنا الأرض
ولنعلم اننا لن نرتفع الا اذا انخفضنا لله ساجدين

هناك تعليق واحد:

نبيلة يحياوي يقول...

"...وملء السنابل تنحني تواضعا وفارغات الرؤؤس ..شوامخ..".كل شيئ جميل ينحي..في الطبيعة .والجمال ...هو ما في الجوهر...لان المادة زائلة..اما الجوهر باق..لا يتلاشى ولا يتغير ولا يموت...كلنا نخلف اثار اقدام على رمال الزمن فالبعض يخلف اثار نفوس عالية اما اليعض يخلف مجرد اثار اقدام...........