السبت، 28 يناير، 2012

الطاقة المغناطيسية والزراعة

يعد علم المغناطيسية من العلوم قديمه أعيد اكتشافه حديثاً. ومن طبيعة الإنسان أنه لا يقبل ما يجهله بل قد يقف نحوه موقف العداء، فلقد كانت المغناطيسية في العصور الأولى ترتبط دائماً بأعمال السحر والشعوذة.

ومع نمو معارف الإنسان عن المغناطيسية الحديدية Ferromagnetic بدأت المغناطيسية تفرض نفسها على حياتنا اليومية كصورة من صور الطاقة وتعددت استخداماتها في مجال الاتصالات والنقل والفضاء والصناعة ومحطات الكهرباء، وكما كان العلم في السابق يتم ربطه بأعمال السحر.

فإن التقنيات المغناطيسية تقابل حديثاً بالدهشة وعدم التصديق ولازالت الدول المتقدمة تحتفظ بما تعرفت عليه من أسرار المغناطيسية سراً ولا تعلن عنه إلا القليل. ولقد تطورت علوم المغناطيسية وأصبحت أكثر تعقيداً عندما تم اكتشاف أن الخواص المغناطيسية ليست قاصره على الحديد والمنجنيز فقط بل هي خاصية ترتبط بجميع المواد الصلبة والسائلة والغازية بل وكذلك بالأحياء عامة.

ولقد كانت ملاحظة العلماء أن الماء تتغير خواصه عند مروره في مجال مغناطيسي ويصبح أكثر طاقة وحيوية وأكثر جرياناً بمثابة ميلاد علم جديد وهو المغناطيسية الحيوية أو Magnetobiology .

ما هو سر القوة المانحة للحياة من طاقة المغناطيسية؟
 
نحن البشر سعينا لتطويرها وفقاً لمصالحنا الفردية الضيقة، فقد قمنا باستخراج بلايين الأطنان من المعادن الخام وأحطنا الأرض بشباك من الأسلاك المعدنية العملاقة. وتم إطلاق عدد من الغواصات في أعماق البحار كما حلقت الآلاف من الطائرات والسفن الفضائية في السموات. وبإفسادنا للبيئة بهذه الطريقة نكون في المقام الأول قد دمرنا الوضع الجيومغناطيسي للأرض.

لنأخذ مثالاً على هذا: تصور لو أخذنا كأسين من الماء من نفس المكان، الفرق الوحيد هو أن الكأس الأول من الماء أخذناه في اليوم الأول لخلق الأرض والثاني هذا اليوم. ترى ما هي الصورة التي سوف نراها؟

في الكأس الأول تخضع كافة الجزيئات للقانون وتحتل مكانها في سياق واحد: موجب ـ سالب، موجب ـ سالب .. أما في الكأس الأخرى فنرى صورة مغايرة إذ أن 60% من الجزيئات تكون في حالة تشوش كامل: سالب ـ سالب، موجب ـ موجب. وهذا مثال حيوي للمياه الميتة وهذا هو الماء الميت الذي نشربه كل يوم. ونحن نستطيع تنقية الماء ما شئنا وذلك بمحاولة جعلها نقية كالبلور ولكننا لن نستطيع أن نجعلها ناشطة حيوياً أي حية، إذن هل نحن في وضع لا حل له؟

 لقد اكتشف العلماء الروس أنظمة مغناطيسية خاصة وهي نوع من أجهزة إضافية للمجال المغناطيسي المتضرر للأرض مما يمكِّننا من إصلاح هذا الخطأ القاتل الذي ارتكبه البشر، كل قطرة من الماء المعالج مغناطيسياً يعيد تنظيم نفسه على ما كان عليه في الواقع، مباشرة الجزئيات تجتمع في صف وتأتي بالجهد المانح للحياة في أجسامنا ولأي مخلوق حي وللأرض.


الفرق بين الري بالماء الممغنط والري بالماء العادي

الفرق بين الري بالماء الممغنط والري بالماء العادي


المعالجة المغناطيسية للبذور:

إن البذور نظام ساكن لأعضاء نبتة في المستقبل، ما مصير النبتة وما هي النتائج التي سنحصل عليها؟ هذا يتوقف على جودة النظام (البذور).
  • إن المعالجة المغناطيسية للبذور ضرورية (مادمنا نستعمل البذور غير الحيوية) لتحسين مواصفات الإنبات وإنعاش نموها خلال فترة الإنبات.
  • يجب أن تعالج البذور مباشرة قبل زرعها.

تحضير وإعداد البذور للمغنطة:

تحضر هذه البذور للمعالجة قبل زرعها بحيث تنتمي لمجموعة واحدة مع مراقبة البذور ويجب أن تكون متماثلة النسل، والإنتاج، وظروف التخزين، البذور من مختلف الطبقات يجب خلطها جيداً و يجب أن لا  تتجاوزالرطوبه 14% ولا حاجة لتكرار المعالجة عدة مرات.

الطريقة الفيسيولوجية للتعرف على نتيجة مغنطة البذور يمكن في قياس طول النبتة الناتجة عن البذور. وقد ثبتت بالتجربة أن النباتات تصبح ذات سرعة في النمو وتكون نموذجية وتكون أجنة البذور (الشتلة) خلال الانتقال من مرحلة عضوية التغذية إلى التغذية الذاتية أقوى قواماً وجذوراً.

الطرق المستخدمه لمعالجه البذور مغناطسيا :
  1. زرع البذور بعد غمسها في الماء.
  2. زرع البذور جافة.

زرع البذور بعد غمسها في الماء:

خذ القمع الممغنط والوعاء اللازمان لغمس البذور، صب كمية من الماء خلال هذا القمع الممغنط في الوعاء المذكور وكذلك مرر البذور عبر القمع المغناطيسي في الوعاء مع الماء الممغنط. دع البذور في الماء الممغنط حوالي 30 دقيقة، بعد هذا أخرج الماء من الوعاء ومرر البذور خلال القمع الممغنط مرة أخرى وبذلك تكون البذور جاهزة للبذر.

زرع البذور جافة:

هذه الطريقة للمعالجة المغناطيسية للبذور عند الزرع على مساحات زراعية كبيرة (الحب، القمح، الجاودار، الذرة، الشعير، الدخن، الحنطة السوداء ، الخ …) لما يكون الغمس في الماء صعب بسبب الأحجام، في هذه الحالة يكفي تمرير البذور عبر القمع الممغنط.

ليست هناك تعليقات: