الثلاثاء، 21 سبتمبر، 2010

إعتيـــاد






تقترب عقارب الساعه من السابعه ، تنظر اليها مرة أخيره بلا تعبير معين تتناول حقيبتها وتمضي
تضع ساعتها علي معصمها كما اعتادت ، كم تكرة عدم اتفاق الدقات مع نبضاتها وعلو صوتيهما معا ،، طيلة عمرها تكره الساعات فلـِم ترتديها لا تعرف ،، يتوقف التاكسي كانما اعتادها هو الآخر ، كلمة واحدة لا اكثر وينطوي الطريق.
هي: خمس دقائق لأصل

يصل مبكرا ً كعادتة يقف علي ذات المربع الرمادي من الرصيف متأملا الطريق قبل السابعه بدقيقتين ستصل، يعرف هذا جيدا ولا ينتظره ، يتخذ وضعيه الانتظار ويتذكر أن يبتسم.
هو: في موعدك تماما

يحتضن كفيها بكلتا يديه ، ولا يحتفظ بهما فتسير بجانبة، لم يتخلي عن كفها ولم تحاول ان تسحبه دخلا مكانهما المعتاد لم يحاولا قط تسميته او رفع الرؤوس ليقرأوا اسمه ، حتي العاملين حين اعتادوا رؤيتهم اكتفوا برفع ايديهم بالتحيه ولم يقابلوها بشئ ، فقط غمغمة ما ... مكانهما المعتاد خالي ،، وان لم يكن فهناك مكانهما البديل وعند الشرفه بديل البديل.

هو لذاتة : مشروبك المعتاد سترشفيه ببطء ، عيناك المغمضه واللوحة رائعة التلوين علي جفنيك ، تداخل الأزرق احببته فاعتدتة فنسيتة تماما، ذات الخصلة ستنزلق علي عينيك فتخفيهما للحظه ، سترفعين وجهك لتقولين شئ ما ثم ستصمتين.
هي: مالك ... ساكت ليه ؟

هي لنفسها : جلستك المعتاده رأسك ترجعه للخلف ترتشف قهوتك بسرعة وتدير الفنجان شاردا لدقائق عدة وتعطينى ردا متأخرا لسؤال ما وتعود لصمتك.
هو : انتي كمان ساكتة

هو لنفسة: اه لو تفهمين انا لا أريد الابتعاد ، فقط أريد ان ابحث عنك ، ان أقف أمام مرآتي فاري انعكاس بريق عيونك ، أغمض عيناي كي أجدك ، ابتعد قليلا فقط .. ليس عن كره أو زهد ولا ملل ولا عبث فقط أريد الأبتعاد وانت لا تريدين لن أجرحك سأظل.
هو : هشوفك بكرة ؟

هي لنفسها : أنا لا أبحث عن الانبهار ولا الجنون لكني أبحث عن صورتك علي الوسادة فلا أجدها ،، لا اقرأ اسمك ما بين سطورى ، انا فقط مللت اختصار اللقاء في خطواتك المعتاده ، كلماتك المعتاده ، صمتك وصمتي ، اريد الإبتعاد قليلا لابحث عنك وعني لكنك لن تفهم ، اعتدتك طفلا فإما كل شئ أو لا شئ علي الاطلاق وانا لا أريد ان افقدك.

هي : اشوفك الساعة سبعه.

ليست هناك تعليقات: