الثلاثاء، 14 سبتمبر، 2010

منذ البدء



(هو)…
فى المقهى..
يرتشف القهوة..
يتصنع الثقل..يسترق النظر..
يمينا..شمالا..
يحاول إظهار قيمته..
ساعة..غالية الثمن..
قلم..مطلى بماء الذهب..
تسريحة بيكهام..
تضبيط الشنب..
كله أمل..بإلتفاتة عابرة..
بإبتسامة ساحره..بنظرة ذات معني..
من غزالة شارده..
هو صياد..منذ زمن ..
فى عالم الهوى..
يعشق الصيد..ويهوى المغامره..
يحب أن يروى..ويتفاخر..
بأطيب الصيد وأسمنه..
(هي)..
تسرق اللحظات..
بعيدا عن أعين الحراس..
أمها.. إخوتها..أبناء العم..
أبناء القبيله..
فكلهم حراس الفضيله..
حالمة هي..
تشتري روايات الحب..تحتضنها..
تخبئها..عن الأعين..وعن الألسن..
تقرأ قصائد العشق..ترددها ..في قلبها..
وتحلم ..تحلم ..تحلم..
يا لسذاجة الفتيات..
كم يحلمن..ويحلمن..
وهن مكبلات ..داخل السجون..
سجون العادة والتقليد..
سجون آلاف السنين..
(هما)
إلتقت عيناها بعينيه..
إلمتعت عيناه..بفرح..
إرتعبت عيناها..بفرح..
الوحش بشراسة ..يريد الفريسه..
الفريسة تخشى الوحش ..ترهبه..
وتريده..!
تتذكر السجون ..تتذكر أنه رجل ..
والرجل وحش..
ترتبك..
تحتمي بعباءتها..تغطي بها رأسها ووجهها..
وتختفي..بعيدا..بعيدا..
يعود الصياد لفنجان القهوة..
ينساها..يبحث عن أخرى..
بغرفتها البارده..
على سريرها ترتمى..
تنظر لكتبها المخبأه..
ليست هذه..
بلد الروايات الجميله..
ليست هذه..
بلد القصائد الرقيقه..
فمنذ البدء..منذ الصغر..
على هذه الأرض..
عزلوهم..
وعلموهم..
أن الرجل صياد ..
ِوأن المرأة طريده..!

ليست هناك تعليقات: