الأربعاء، 15 سبتمبر، 2010

قصيدة




مكر مفر مقبل مدبر معا
امرؤ القيس

امر بالديار ديار ليلى اقبل ذا الجدار وذا الجدار
قيس ابن الملوح

انا البحر فى احشائه الدر كامن
حافظ ابراهيم

وتينه غضه الافنان باسقه
ايليا ابو ماضى


وقالت سوف تنسانى
وتنسى اننى يوما
وهبتك نبض وجدانى
فاروق جويدة

............

........................

.................................

عذرا لكل هولاء الافاضل فما هكذا يكتب الشعر الحديث اسمحوا لى بهذه المداخله الشعريه التى اخذت من ذهنى وتفكيرى الكثيروسهرت عليها ليالى عديدة كى اناطح هولاء الشعراء
و لا ابالغ ان قلت انى توفقت عليهم بهذه الاعجوبه
حتى انها فاقت من وجهه نظرى ما يقولون عنه انه اروع واجمل بيت قيل فى الشعر العربى بأجمعه فى الغزل العفيف حين قال القائل

أغار عليك من عيني رقيب ومنك ومن زمانك والمكان .. ولو أني خبأتك في عيونـي إلى يوم القيامة ما كفانـي

قصيدتى الابداعيه فاقت كل هذا بمراحل تابع معى واقراء واحكم بنفسك
حين قلت
ــــــــــــ

فى لحظه لن انساها
من لحظات شروق وهج الرحيل
رأيتك تتبكين دموعا ثكلى
رأيتك تتصببين عرقا
ككل مرة يبدأ فيها ذاك الهوس
المثقل بترنيمه ما بعد الهذيان

ترنيمه عادت فتعمدت
ثم رحلت فتوهجت
عادت من ارض الفقدان الاعمى
فرحلت الى طيات الزمن المغاير
و حملتنى بلا جوانح ولا اشياء
سوى فوج من خيالات البعد
الفاصله بين احلامى وخيالاتى
واخترقت مسام ذاكرتى
بقليل من ذاك الألق المتناثر
كحبات من نور خدرة
سبحت فى وريد يتهادى طربا
و كأنها موجه بحر
تكمن فيها لؤلؤة متراميه الابعاد
مازلت ابحث عنها فى غابات الصقيع
وانوار التوهج

فهلا تذكرين كيف كانت تبدو هذه الترنيمه

مازلت اراكى لا تجيدين البوح للون الاصفر
لكنك تكتفين بنصف الاحجيه
فيتبقى لنا فى النهايه طبقا من الارز
وبعض ظلال الكفته البنفسجيه
ونصف البوح
ومزيج من الالوان الرماديه

وتلامسنا
كظل مسافه خجلى بين وردتين
تلامسنا
كأننا خيوط من ذهب
تنعى قمرا من مرمر
ينعس فى علبه حلوى
ثم يستفيق
ليتبادل الظل مع المروج

وفجأة سقطت جميع ازار معطفى
ومازلت احاول الخروج من بين رموشك
والدنيا زحمه جدا
ياريت تتاخرى شويه
عشان مش طايق نفسي

ــــــــــــــــ

قبل ما حد يغلط
اقطع دراعى اذا كنت فاهم انا قلت ايه
لكنه فى النهايه شعر

شعر يجبرك على الوقوف عنده
ومحاوله البحث عن معنى له
لأنه كلام المثقفين
وقطعا انت منهم
.
.
.

وهى اهداء بلا مقابل الى كل من يحترفون هذا السخف والهراء ويسمونه ابداعا
وتقدميه
ولغه حداثه

اهدء الى كل الموهومين
الذين احترفوا الوهم
فأوهموا القارئين

وقد تتعجب اذا قلت لك ان بعض القارئين المثقفين قد يجدون لهذا الهراء معنى
ويبدؤن فى ترتيب الكلمات التى تحمل غموضا ومجازات
وبعض من علم التباديل والتوافيق
وقليلا من الفكاكه
وفى النهايه تجد قارئا فذا قد فسر لك هذا الوهم
فيخبرك وقد رسم امتعاضه
ان الشاعر يتحدث عن معنى الحريه فى الحب على اعتبار انه كان مسجون قديم
 
وقارئ اخر مثقف ايضا فسرة بتفسير ثانى فيخبرك بمنتهى الثقه
ان الشاعر يمر بحاله غيرة على وطنه

وقارئ ثالث يرى رأيا مخالف فيقول
الشاعر يمر بحاله من الجوع الفنى رمز لها بظلال الكفته

لن يتفق اثنان منهم على تفسير واحد
كل يراه كما توهم لانه ببساطه شديدة لا يستطيع ان يقول لك انا لم افهم
هو لا يحب ان يبدو لك غبيا
لذلك فهو يفسر

والكاتب سعيد كل السعادة بهذه التفسيرات
لانه لم يقصد شيئا ليقوله
مجرد ترتيب لبعض الكلمات التى لا تحمل معنى
ليصبح فى النهايه شاعرا تجريدا
تحرر من قيود النمطيه
..................



اعتذر لكل من قرأ القصيدة فى البدايه وهو يظن انها تحمل معنى

الفن الصادق والابداع ليس له علاقه بهذا الهراء
ولا عزاء للمثقفين
 
وفى النهايه اهدى لكم القصيدة الرائعه الشهيرة فى هذا المجال والتى تقول

الحلزونه يا اما الحلزونه
الحلزونه والحلزون
اتقابلوا في خرم الاوزون
الحلزونه جوه متاهه
والحلزون لما استناها
هربت وقعت جوه البير
السما بتمطر مسامير
الحلزون مكبوت واسير
الحلزونه انتحرت فجأه
والحلزون خبطته عربيه
عدت في ميدان التحرير
ميدان التحرير
التحرير
!!!!!

ليست هناك تعليقات: