الخميس، 16 سبتمبر، 2010

رسالة من أم مختار لأبنها



إبنى الحبيب مختار

أكتب لك هذا الخطاب ببطء لإنى أعرف إنك لا تستطيع القراءه بسرعه.


أنا أحوالى بخير والحمد لله وماتقلقش انت نفسك على.


أنا عارفه أشغل وقتى كويس أصل أنا لقيت جماعه كويسيين أوى بتكلم معاهم مسميين نفسهم المدونيين.

إلا إنت تسمع عنهم دوول يامختار ، هما عموما جماعه كده من سني ماوراهمش شغله ولا مشغله إلا الكتابه بيضيعوا وقت زيي.

بس باين عليهم كده عيانين عندهم زهايمر لاحول الله يارب بيتكلموا عن الإنتخابات مايعرفوش إنها إتعملت من شهرين .. ربنا يشفى بأه .. المهم فيهم واحد منهم بيقول كلام كده زى أطرطر .

انا بصراحه خفت أتكلم معاه لحسن يشتمنى ولا حاجه أصل هوه اللى مابيعجبهوش بيشتمه .

وكمان فيه واحد يامختار بعت ميل بيقولى فيه إنه معجب بى جدا وبالكلام بتاعى وعايز يتعرف على وبصراحه أنا برده خفت منه ونفضتله.

وواحد تالت شكله عامل زى البيبيهات بيفكرنى بيك وإنت صغير ومع إن شكله غريب بس انا باحب أبصله كل شويه .

وكمان عندى مشكله معاهم يامختار إن كتير كده بيكتبوا حاجه عامله زى الشعر أنا مابفموش يامختار عشان الكلام مش شبه الكلام اللى بنقوله حاولت يابنى وتعبت .

هما كده بيجيبوا كلام مالوش دعوه ببعض ويحطوه جنب بعض وأنا الموضوع ده مضايقنى أوى .. بس أنا عايزه لما تيجى ترد عليهم مش إنت مثقف ولا لأ ..

ربنا يكملك بعقلك وبعدين هما كده شكلهم بيعرفوا بعض وبيرحوا باليل فى حته فلاحين يتقابلوا عند الساقيه والنبى لما تيجى تبأه تودينى هناك أصل الواحد نفسه برده فى الجو الريفى ده.
 

والنبى يامختار ماتنساش تجيب لى الموبايل النوكيا اللى بكاميرا بس يكون فنلندى إوع يكون ميد باى نوكيا هتلاقى مكتوب تحت البطاريه ميد إن فنلنده

ملحوظه : أنا راحه باليل أنا وطنطك حسنيه دريم بارك عشان تذكره التوتو عليها تخفيض وبيقولوا إنهم جايبين تامر حسنى

وأشوف وشك بخير
ماما تهانى

ليست هناك تعليقات: