الثلاثاء، 14 سبتمبر، 2010

ربـــاعيـــــات



ياللى إتلهيت بالحياة والفلوس أعمتك
داير تسرق وتنهب .. الدنيا ليه أخدتك
مع إنك لو خدت بالك
مش بس هى الدنيا .. ده لسه فيه أخرتك


عايمين فـ بحر الدنيا ومش عارفين لا إمتى وفين
ترسِّينا ونقول لنا رجلين
ولو فكرت قدْرتْ تطول الأرض رجليَّه
أقوم مـ النوم وفـ إيديه عوامتين ...


ياللى حياتك قرف وعشتك ماهيش عجباك
ياتقوم تولع فى روحك .. يا تنط مـ الشباك
جهنم وبئس المصير ...
مستنيّنك هناك ...


مليت أنا من الزهق ومن الزهق مليت
لافيه شئ جديد بيتخَلَق .. وغير القلق ما لقيت
رد الزهق بصوت ممل يقول ..
صبرك عليا .. هو انت لسه رأيت !!


فى يوم إسود مليان كآبة حزين
فكَّرت أعمل دش بحلتين كيروسين
ولَّعت عود كبريت ومسكته .. لسعنى بناره
قمت سبته .. أتاريه وقع فـ صفيحة البنزين


قابلت ناس مالهاش عدد أشكال كثيرة
أشرف أسامة مُرتَضىَ .. نورهان سميرة
مالقيتش عامل مشترك يربط مابينهم
غير إنهم مولودين فى نفس الحظيرة !!!


فـ يوم قابلت الدنيا ماشية ومتبغددة
وتانى يوم شفتها لقيتها متنكده
فوِّت يوم والتانى .. ولقيتها فسألتها ..
مكشرة ليه يادنيا ؟؟ ولا انتى بقى شكلك كده !!


من يوم ليوم واهى عمَّاله تزداد سوء
ومحكوم عليك تقعد مابين أربع حيطان مخنوق
خايف عليك يابنى لتموت من الحسرة
أو سقف لربع حيطان ينزل عليك من فوق


الصبح قرب ييجى والفجر بيلألأ
وعصفورة صاحية هناك .. والتانية بتذأذأ
ماتوارِب الشباك شوية .. يدخَّل ضوء
لحسن يفوتك منظر الشمس وهى بتشأشأ


الوحى جوايا مسجون و انا ويــاه
معرفش مين فينا حقه يقول الآه
حاولت أشيل عنه لكنه مانفعش
خبيت عليه لهفتى و داريت عليه اللى رماه
 
 
من يوم ما دوقت الأمل قلبى انا اتعكّر
و الخوف بقى زنزانة و بابها متسكّر
حبيت أطمنّى قريت كلام الله
فجأة لقيت المُـر طعمه بقى مسكّر
 
 
 
مش كل مرة هتوه هعرف ألاقينى
ده العمر سكة حديد ممكن تودينى
لمكان إضاءته نيون أو حتة مهجورة
ماهو النصيب طلع مكتوب على جبينى
 
 
أنا عمرى يوم ما عرفت إنى أقول حاضر
لا زمان و لا حتى دلوقتى فى الحاضر
أتارينى جوايا عفريت و متعفرت
أول ما أندهله على طول يقوم حاضر
 
 

ليست هناك تعليقات: